موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥
٣٩٣١.عنه صلى الله عليه و آله : وُضِعَ عَن اُمَّتي تِسعُ خِصالٍ : الخَطاءُ ، وَالنِّسيانُ ، وما لا يَعلَمونَ ، وما لا يُطيقونَ ، ومَا اضُطرّوا إلَيهِ ، ومَا استُكرِهوا عَلَيهِ ، وَالطِّيَرَةُ [١] ، وَالوَسوَسَةُ فِي التَّفَكُّرِ فِي الخَلقِ ، وَالحَسَدُ ما لَم يَظهَر بِلِسانٍ أو يَدٍ. [٢]
٣٩٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : أعطانِي اللّه ُ عز و جل فاتِحَةَ الكِتابِ ، وَالأَذانَ ، وَالجَماعَةَ فِي المَسجِدِ ، ويَومَ الجُمُعَةِ ، وَالصَّلاةَ عَلَى الجَنائِزِ وَالإِجهارَ في ثَلاثِ صَلَواتٍ ، وَالرُّخصَةَ لِاُمَّتي عِندَ الأَمراضِ وَالسَّفَرِ ، وَالشَّفاعَةَ لِأَصحابِ الكَبائِرِ مِن اُمَّتي. [٣]
٣٩٣٣.الإمام الباقر عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أهدى إلَيَّ وإلى اُمَّتي هَدِيَّةً ، لَم يُهدِها إلى أحَدٍ مِنَ الاُمَمِ كَرامَةً مِنَ اللّه ِ عز و جل لَنا . قالوا : وما ذاكَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : الإِفطارُ فِي السَّفَرِ ، وَالتَّقصيرُ فِي الصَّلاةِ ، فَمَن لَم يَفعَل ذلِكَ فَقَد رَدَّ عَلَى اللّه ِ عز و جل هَدِيَّتَهُ . [٤]
[١] الطِّيَرَةُ ـ وقد تُسكّن ـ : هي التشاؤم بالشيء (النهاية : ج ٣ ص ١٥٢ «طير») .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٦٣ ح ٢ عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٩ ح ١٣٢ ،التوحيد : ص ٣٥٣ ح ٢٤ عن حريز بن عبد اللّه عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، تحف العقول : ص ٥٠ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٥٣ ح ١٢٣ .[٣] الخصال : ص ٣٥٥ ح ٣٦ عن الحسن بن عبد اللّه عن آبائه عن جدّه الإمام الحسن عليه السلام ، الأمالي للصدوق :ص٢٦١ ح ٢٧٩ عن عبد اللّه عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، الاختصاص : ص ٣٩ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٦٨ ح ٦ .[٤] الخصال : ص ١٢ ح ٤٣ ، علل الشرايع : ص ٣٨٢ ح ١ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، الجعفريّات : ص ٣٣ ، النوادر للراوندي : ص ٢١٣ ح ٤٢١ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٩٥ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٥٨ ح ٢٤ .