موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٠
٤٧٣٠.عنه عليه السلام : في دينِهِ أو سَرَّهُ أن يَحمَدَهُ النّاسُ بِما لَم يَفعَل مِن خَيرٍ ، أو مَشى فِي النّاسِ بِوَجهَينِ ولِسانَينِ وَالتَّجَبُّرِ وَالاُبَّهَةِ . وَاعلَم [ وَاعقِل ذلِكَ فَ] ـإِنَّ المِثلَ دَليلٌ عَلى شِبهِهِ ، إنَّ البَهائِمَ هَمُّها بُطونُها ، وإنَّ السِّباعَ هَمُّهَا التَّعَدِّي وَالظُّلمُ ، وإنَّ النِّساءَ هَمُّهُنَّ زينَةُ الدُّنيا وَالفَسادُ فيها ، وإنَّ المُؤمِنينَ مُشفِقونَ مُستَكينونَ خائِفونَ. [١]
٤٧٣١.الإمام الصادق عليه السلام ـ في صِفَةِ الخُروجِ مِ وقَد يَخرُجُ مِنَ الإِيمانِ بِخَمسِ جِهاتٍ مِنَ الفِعلِ كُلُّها مُتَشابِهاتٌ مَعروفاتٌ : الكُفرُ ، وَالشِّركُ ، وَالضَّلالُ ، وَالفِسقُ ، ورُكوبُ الكَبائِرِ. [٢]
٤٧٣٢.الأمالي للطوسي عن عمار بن موسى الساباطيّ : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إنَّ أبا اُمَيَّةَ يوسُفَ بنَ ثابِتٍ حَدَّثَ عَنكَ أنَّكَ قُلتَ : لا يَضُرُّ مَعَ الإِيمانِ عَمَلٌ ، ولا يَنفَعُ مَعَ الكُفرِ عَمَلٌ ؟ فَقالَ عليه السلام : إنَّهُ لَم يَسأَلني أبو اُمَيَّةَ عَن تَفسيرِها ، إنَّما عَنَيتُ بِهذا أنَّهُ مَن عَرَفَ الإِمامَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وتَوَلّاهُ ثُمَّ عَمِلَ لِنَفسِهِ بِما شاءَ مِن عَمَلِ الخَيرِ قُبِلَ مِنهُ ذلِكَ وضوعِفَ لَهُ أضعافا كَثيرَةً فَانتَفَعَ بِأَعمالِ الخَيرِ مَعَ المَعرِفَةِ ، فَهذا ما عَنَيتُ بِذلِكَ . وكَذلِكَ لا يَقبَلُ اللّه ُ مِنَ العِبادِ الأَعمالَ الصّالِحَةَ الَّتي يَعمَلونَها إذا تَوَلَّوُا الإِمامَ الجائِرَ الَّذي لَيسَ مِنَ اللّه ِ تَعالى . فَقالَ لَهُ عَبدُ اللّه ِ بنُ أبي يَعفورٍ : ألَيسَ اللّه ُ تَعالى قالَ : «مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَ هُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ ءَامِنُونَ» [٣] فَكَيفَ لا يَنفَعُ العَمَلُ الصّالِحُ مِمَّن تَوَلّى أئِمَّةَ
[١] فاطر : ١٤ .[٢] تحف العقول : ص ١٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٤٠٩ ح ٣٨ .[٣] تحف العقول : ص ٣٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٢٧٨ ح ٣١ .[٤] النمل : ٨٩ .[٥] النمل : ٩٠ .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٤١٧ ح ٩٣٩ ، تأويل الآيات : ج ١ ص ٤١١ ح ٢١ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ١٧٠ ح ١١ .