موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣
٣٩٢٢.المعجم الكبير عَن سعيد بن العاص : لي فِي الاِختِصاءِ [١] ، فَقالَ لَهُ : يا عُثمانُ، إنَّ اللّه َ قَد أبدَلَنا بِالرَّهبانِيَّةِ الحَنفِيَّةَ [٢] السَّمحَةَ ، وَالتَّكبيرَ عَلى كُلِّ شَرَفٍ ، فَإِن كُنتَ مِنّا فَاصنَع كَما نَصنَعُ. [٣]
٣٩٢٣.عوالي اللآلي : رُوِيَ أنَّ القِصاصَ كانَ في شَرعِ موسى [حَتما] [٤] ، وَالدِّيَةَ حَتما كانَ في شَرعِ عيسى ، فَجاءَتِ الحَنيفِيَّةُ السَّمحَةُ بِتَسويغِ الأَمرَينِ [٥] . [٦]
٣٩٢٤.كتاب من لا يحضره الفقيه : سُئِلَ عَلِيٌّ عليه السلام : أيُتَوَضَّأُ مِن فَضلِ وُضوءِ جَماعَةِ المُسلِمينَ أحَبُّ إلَيكَ ، أو يُتَوَضَّأُ مِن رَكوٍ [٧] أبيَضَ مُخَمَّرٍ ؟ فَقالَ : لا ، بَل مِن فَضلِ وُضوءِ جَماعَةِ المُسلِمينَ ، فَإِنَّ أحَبَّ دينِكُم إلَى اللّه ِ الحَنيفِيَّةُ السَّمحَةُ السَّهلَةُ. [٨]
٣٩٢٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ يُبَيّ الحَمدُ للّه ِِ الَّذي شَرَعَ الإِسلامَ ،
[١] خصيتَ الفحلَ خِصاءً : إذا سللتَ خُصيَيْهِ (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٢٨ «خصى») .[٢] في كنز العمّال : «الحنيفيّة» بدل «الحنفيّة» .[٣] المعجم الكبير : ج ٦ ص ٦٢ ح ٥٥١٩ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٧ ح ٥٤١٩ .[٤] أثبتنا ما بين المعقوفين من تفسير الصافي : ج ١ ص ٢١٦ نقلاً عن المصدر .[٥] قيل : كتب على اليهود القصاص وحده وعلى النصارى العفو مطلقا ، وخُيِّرت هذه الاُمّة بينهما [القصاص والعفو ]وبين الدية تيسيرا عليهم و تقديرا للحكم على مراتبهم (تفسير البيضاوي : ج ١ ص ١٦٦ . وراجع تفسير الآلوسي : ج ٢ ص ٥١) .[٦] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٨٧ ح ١٨ .[٧] الرَّكْوَةُ : إناء صغير من جلد يُشرب فيه الماء (النهاية : ج ٢ ص ٢٦١ «ركا») .[٨] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ١٢ ح ١٦ ، وسائل الشيعة : ج ١ ص ٢١٠ ح ٥٣٧ .