موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٤
٤٦٧٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِبَعضِ النّاسِ ـ : عَنكَ ، وأكرِم كُلَّ مَن وَجَدتَهُ يُذكَرُ مِنّا [١] أو يَنتَحِلُ مَوَدَّتَنا. [٢]
٤ / ٣
آفاتُ الإِيمانِ
أ ـ كَثرَةُ السَّيِّئاتِ
الكتاب
«ثُمَّ كَانَ عَـقِبَةَ الَّذِينَ أَسَــئواْ السُّوأَى أَن كَذَّبُواْ بِـئايَـتِ اللَّهِ وَ كَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ» . [٣]
«كَلَا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * كَلَا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ» . [٤]
الحديث
٤٦٧٤.الاحتجاج : لَمّا دَخَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام وحَرَمُهُ عَلى يزيدَ ، وجيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ووُضِعَ بَينَ يَدَيهِ في طَستٍ ، فَجَعَلَ يَضرِبُ ثَناياهُ بِمِخصَرَةٍ [٥] كانَت في يَدِهِ وهُوَ يَقولُ : ٠ لَعِبَت هاشِمُ بِالمُلكِ فَلا خَبَرٌ جاءَ ولا وَحيٌ نَزَل ٠ .. . فَقامَت إلَيهِ زَينَبُ بِنتُ عَلِيٍّ عليهماالسلام ... وقالَت : الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ وَالصَّلاةُ عَلى جَدّي سَيِّدِ المُرسَلينَ ، صَدَقَ اللّه ُ سُبحانَهُ كَذلِكَ يَقولُ : «ثُمَّ كَانَ عَـقِبَةَ الَّذِينَ أَسَــئواْ السُّوأَى أَن كَذَّبُواْ بِـئايَـتِ اللَّهِ وَ كَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ» . [٦]
[١] في بحار الأنوار : «يَذكُرُنا» والظاهر أنّه الصواب .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٤ ح ٨ عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٥١ ح ٤٩ .[٣] الروم : ١٠ .[٤] المطففين : ١٤ و ١٥ .[٥] المِخصَرَة : ما يختصره الإنسان بيده فيُمسكه: من عصا أو عكّازَةٍ أو مِقرَعَة أو قضيب (النهاية: ج٢ص٣٦).[٦] الاحتجاج : ج ٢ ص ١٢٢ ح ١٧٣ ، بحارالأنوار : ج ٤٥ ص ١٥٧ ح ٥ .