موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٤
أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْاخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـلَا بَعِيدًا». {-١-}
راجع : النساء : ٤٧ و ١٧٠ ـ ١٧١ ، المائدة : ١١١ ، الأعراف : ١٥٨ ، التوبة : ٨٦ ، الحديد : ٧ ـ ٢٨ .
الحديث
٤٦٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ ... المُحتَجِبِ بِنورِهِ دونَ خَلقِهِ ... وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبِيِّينَ ... لِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ؛ فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ بَعدَما أنكَروا ، ويُوَحِّدوهُ بِالإِلهِيَّةِ بَعدَما عَضَدوا [٢] . [٣]
٤٦٥٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن خُطبَتِهِ في وَصفِ ثُمَّ أنزَلَ عَلَيهِ الكِتابَ ... شِفاءً لا تُخشى أسقامُهُ ، وعِزّا لا تُهزَمُ أنصارُهُ ، وحَقّا لا تُخذَلُ أعوانُهُ ، فَهُوَ مَعدِنُ الإِيمانِ وبُحبوحَتُهُ [٤] . [٥]
٣ / ٥
التَّوفيقُ
الكتاب
«وَ لَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَامَنَ مَن فِى الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَ مَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ» . [٦]
[١] النساء : ١٣٦ .[٢] عَضَدوا : أي ذهبوا يمينا وشمالاً؛ من قولك عَضَدتُ الدابَّةَ : أي مَشيت إلى جانبها يمينا أو شمالاً (انظر المصباح المنير : ص ٤١٥ «عضد») . وفي بحارالأنواروعلل الشرائع : «عندوا» بدل «عضدوا» .[٣] التوحيد : ص ٤٤ ح ٤ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، علل الشرائع : ص ١١٩ ح ١ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام ،كفاية الأثر : ص ١٦٠ عن هشام بن محمّد عن أبيه عن الإمام الحسن عليه السلام وليس فيه ذيله وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٤ ص ٢٨٧ ح ١٩ .[٤] البحبوحة : الوسط (لسان العرب : ج ٢ ص ٤٠٧) .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢١ ح ٢١ .[٦] يونس : ٩٩ و ١٠٠ .