موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٠
٤٦١٩.عنه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ أن تُؤمِنَ بِاللّه ِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ ، وتُؤمِنَ بِالجَنَّةِ وَالنّارِ وَالميزانِ ، وتُؤمِنَ بِالبَعثِ بَعدَ المَوتِ ، وتُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ . [١]
٤٦٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ أن تُؤمِنَ بِاللّه ِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وَاليَومِ الآخِرِ ، وتُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ . [٢]
٤٦٢١.الإمام الصادق عليه السلام : الإِيمانُ هُوَ أداءُ الفَرائِضِ وَاجتِنابُ الكَبائِرِ ، وَالإِيمانُ هُوَ مَعرِفَةٌ بِالقَلبِ وإقرارٌ بِاللِّسانِ وعَمَلٌ بِالأَركانِ وَالإِقرارُ بِعَذابِ القَبرِ ومُنكَرٍ ونَكيرٍ وَالبَعثِ بَعدَ المَوتِ وَالحِسابِ وَالصِّراطِ وَالميزانِ ، ولا إيمانَ بِاللّه ِ إلّا بِالبَراءَةِ مِن أعداءِ اللّه ِ عز و جل . [٣]
٤٦٢٢.عنه عليه السلام : لَمّا كانَتِ اللَّيلَةُ الَّتي اُصيبَ حَمزَةُ في يَومِها دَعاهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا حَمزَةُ يا عَمَّ رَسولِ اللّه ِ ، يوشِكُ أن تَغيبَ غَيبَةً بَعيدَةً ، فَما تَقولُ لَو وَرَدتَ عَلَى اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى وسَأَلَكَ عَن شَرائِعِ الإِسلامِ وشُروطِ الإِيمانِ ؟ فَبَكى حَمزَةُ وقالَ : بِأَبي أنتَ واُمّي أرشِدني وفَهِّمني ، فَقالَ : يا حَمزَةُ تَشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ مُخلِصا ، وأنّي رَسولُ اللّه ِ بَعَثَني بِالحَقِّ . فَقالَ حَمزَةُ : شَهِدتُ . قالَ : وأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ ، وأنَّ النّارَ حَقٌّ ، وأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها ، وَالصِّراطَ
[١] شعب الإيمان : ج ١ ص ٢٥٧ ح ٢٧٨ ، صحيح ابن حبّان : ج ١ ص ٣٩٨ ح ١٧٣ كلاهما عن عمر ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٣ ح ١ .[٢] صحيح مسلم : ج ١ ص ٣٧ ح ١ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٧ ح٢٦١٠ ، سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٢٤ ح ٤٦٩٥ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٢٤ ح ٦٣ ، مسند ابن حنبل : ج ١ص ١١٥ ح ٣٦٧ ، سنن النسائي : ج ٨ ص ١٠٢ نحوه وكلّها عن عمر ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٣٧ ح ١٥٤٣ .[٣] الخصال : ص ٦٠٩ ح ٩ عن الأعمش ، بحارالأنوار : ج ١٠ ص ٢٢٨ ح ١ .