موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٩
٤٥٤٧.عنه عليه السلام : الإِيمانُ [١] أن تُؤثِرَ الصِّدقَ حَيثُ يَضُرُّك ، عَلَى الكَذِبِ حَيثُ يَنفَعُكَ ، وألّا يَكونَ في حَديثِكَ فَضلٌ عَن عَمَلِكَ وأن تَتَّقِيَ اللّه َ في حَديثِ غَيرِكَ . [٢]
٤٥٤٨.الإمام الباقر عليه السلام : مَن دَخَلَ قَلبَهُ خالِصُ حَقيقَةِ الإِيمانِ شَغَلَ عَمّا فِي الدُّنيا مِن زينَتِها ... إنَّ المُؤمِنَ لا يَنبَغي لَهُ أن يَركَنَ ويَطمَئِنَّ إلى زَهرَةِ الحَياةِ الدُّنيا . [٣]
٤٥٤٩.الإمام الصادق عليه السلام : لا يَبلُغُ أحَدُكُم حَقيقَةَ الإِيمانِ حَتّى يُحِبَّ أبعَدَ الخَلقِ مِنهُ فِي اللّه ِ ويُبغِضَ أقرَبَ الخَلقِ مِنهُ فِي اللّه ِ. [٤]
٤٥٥٠.عنه عليه السلام : إنَّ مِن حَقيقَةِ الإِيمانِ أن تُؤثِرَ الحَقَّ وإن ضَرَّكَ ، عَلَى الباطِلِ وإن نَفَعَكَ ، وأن لا تَجوزَ مَنطِقُكَ عِلمَكَ . [٥]
٤٥٥١.عنه عليه السلام : اِعلَموا أنَّهُ لَن يُؤمِنَ عَبدٌ مِن عَبيدِهِ حَتّى يَرضى عَنِ اللّه ِ فيما صَنَعَ اللّه ُ إلَيهِ وصَنَعَ بِهِ عَلى ما أحَبَّ وكَرِهَ. [٦]
٤٥٥٢.عنه عليه السلام : لا يَمحَضُ رَجُلٌ الإِيمانَ بِاللّه ِ حَتّى يَكونَ اللّه ُ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفسِهِ وأبيهِ واُمِّهِ ووَلَدِهِ وأهلِهِ ومالِهِ ومِنَ النّاسِ كُلِّهِم. [٧]
٤٥٥٣.عيسى عليه السلام : لا يَجِدُ العَبدُ حَقيقَةَ الإِيمانِ حَتّى لا يُحِبَّ أن يُحمَدَ عَلى عِبادَةِ اللّه ِ عز و جل . [٨]
[١] في بحار الأنوار وشرح نهج البلاغة ج ٢٠ ص ١٧٥ : «علامة الإيمان أن ... » .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٤٥٨ ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٣١٤ ح ٤٩ .[٣] تحف العقول : ص ٢٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٦٥ ح ٢ .[٤] تحف العقول : ص ٣٦٩ ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٢٥٢ ح ١٠٦ .[٥] الخصال : ص ٥٣ ح ٧٠، المحاسن: ج ١ ص٣٢٥ ح ٦٥٥ كلاهما عن زرارة ، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص١٠٦ ح ٢ .[٦] الكافي : ج ٨ ص ٨ ح ١ عن إسماعيل بن جابر وإسماعيل بن مخلّد ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٢١٧ ح ٩٣ .[٧] فلاح السائل : ص ٢٠١ ح ١١٣ عن الحسين بن سيف ، بحارالأنوار : ج ٧٠ ص ٢٥ ح ٢٥ .[٨] ربيع الأبرار : ج ٢ ص ٦٣ ، تاريخ دمشق : ج ٤٧ ص ٤٥٠ وفيه «أحد» بدل «العبد» و «طاعة» بدل «عبادة» .