موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٧
٤٥٣٧.الإمام الباقر عليه السلام : تَبنوا ما لا تَسكُنونَ ، ولا تَجمَعوا ما لا تَأكُلونَ ، وَاتَّقُوا اللّه َ الَّذي إلَيهِ تُرجَعونَ. [١]
٤٥٣٨.الإمام الكاظم عليه السلام : رَفَعَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَومٌ في بَعضِ غَزَواتِهِ فَقالَ : مَنِ القَومُ ؟ فَقالوا : مُؤمِنونَ يا رَسولَ اللّه ِ ، قالَ : وما بَلَغَ مِن إيمانِكُم ؟ قالوا : الصَّبرُ عِندَ البَلاءِ ، وَالشُّكرُ عِندَ الرَّخاءِ ، وَالرِّضا بِالقَضاءِ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : حُلَماءُ عُلَماءُ كادوا مِنَ الفِقهِ أن يَكونوا أنبِياءَ ، إن كُنتُم كَما تَصِفونَ فَلا تَبنوا ما لا تَسكُنونَ ، ولا تَجمَعوا ما لا تَأكُلونَ وَاتَّقُوا اللّه َ الَّذي إلَيهِ تُرجَعونَ . [٢]
٤٥٣٩.دعائم الإسلام : عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ مَرَّ عَلى قَومٍ مِنَ الأَنصارِ وهُم في بَيتٍ فَسَلَّمَ عَلَيهِم ووَقَفَ فَقالَ : كَيفَ أنتُم ؟ فَقالوا : إنّا مُؤمِنونَ يا رَسولَ اللّه ِ ، قالَ : أفَمَعَكُم بُرهانُ ذلِكَ ؟ قالوا : نَعَم ، قالَ : هاتوا ، قالوا : نَشكُرُ اللّه َ فِي الرَّخاءِ ، ونَصبِرُ عَلَى البَلاءِ ، ونَرضى بِالقَضاءِ ، قالَ : أنتُم إذا أنتُم . [٣]
٤٥٤٠.تنبيه الخواطر : قيلَ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَرَّ بِقَومٍ فَقالَ لَهُم : ما أنتُم ؟ فَقالوا : مُؤمِنونَ ، فَقالَ : ما عَلامَةُ إيمانِكُم ؟ قالوا : نَصبِرُ عَلَى البَلاءِ ونَشكُرُ عِندَ الرَّخاءِ ونَرضى بِمَواقِعِ القَضاءِ ، فَقالَ : مُؤمِنونَ بِرَبِّ الكَعبَةِ . [٤]
٤٥٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ العَبدُ الإِيمانَ كُلَّهُ حَتّى يَترُكَ الكَذِبَ مِنَ المُزاحَةِ ، ويَترُكَ
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٣ ح ١ ، التوحيد : ص ٣٧١ ح ١٢ ، الخصال : ص ١٤٦ ح ١٧٥ ، معاني الأخبار : ص ١٨٧ ح ٦ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٥٤ ح ٧٥٠ كلّهاعن محمّدبن عذافر عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٨٦ ح ٨ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٨ ح ٤ عن سليمان الجعفري عن الإمام الرضا عليه السلام ، التمحيص : ص ٦١ ح ١٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٨٥ ح ٧ ؛ حلية الأولياء : ج١٠ ص ١٩٢ نحوه .[٣] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٢٣ ، بحارالأنوار : ج ٨٢ ص ١٤٤ ح ٢٩ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٢٢٩ ، مسكّن الفؤاد : ص ٤٨ عن ابن عبّاس و ص ٧٩ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٨٢ ص ١٣٧ ح ٢٢ .