موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٦
٤٥٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَأنَف مِن ثَلاثٍ فَهُوَ مُؤمِنٌ حَقّا : خِدمَةِ العِيالِ ، وَالجُلوسِ مَعَ الفُقَراءِ ، وَالأَكلِ مَعَ خادِمِهِ ، هذِهِ الأَفعالُ مِن عَلاماتِ المُؤمِنينَ الَّذينَ وَصَفَهُمُ اللّه ُ في كِتابِهِ «أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا» [١] . [٢]
٤٥٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : سَبعَةٌ مَن كُنَّ فيهِ فَقَدِ استَكمَلَ حَقيقَةَ الإِيمانِ وأبوابُ الجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ : مَن أسبَغَ وُضوءَهُ ، وأحسَنَ صَلاتَهُ، وأدّى زَكاةَ مالِهِ ، وكَفَّ غَضَبَهُ ، وسَجَنَ لِسانَهُ ، وَاستَغفَرَ لِذَنبِهِ ، وأدَّى النَّصيحَةَ لِأَهلِ بَيتِ نَبِيِّهِ . [٣]
٤٥٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : سِتٌّ مَن كُنَّ فيهِ كانَ مُؤمِنا حَقّا : إسباغُ الوُضوءِ ، ومُبادَرَةُ الصَّلاةِ في يَومِ دَجنٍ [٤] ، وكَثرَةُ الصَّومِ في شِدَّةِ الحَرِّ ، وقَتلُ الأَعداءِ بِالسَّيفِ ، وَالصَّبرُ عَلَى المُصيبَةِ ، وتَركُ المِراءِ وإن كُنتَ مُحِقّا . [٥]
٤٥٣٧.الإمام الباقر عليه السلام : بَينا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في بَعضِ أسفارِهِ إذ لَقِيَهُ رَكبٌ ، فَقالوا : السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللّه ِ ، فَقالَ : ما أنتُم ؟ فَقالوا : نَحنُ مُؤمِنونَ يا رَسولَ اللّه ِ ، قالَ : فَما حَقيقَةُ إيمانِكُم ؟ قالوا : الرِّضا بِقَضاءِ اللّه ِ وَالتَّفويضُ إلَى اللّه ِ وَالتَّسليمُ لِأَمرِ اللّه ِ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : عُلَماءُ حُكَماءُ كادوا أن يَكونوا مِنَ الحِكمَةِ أنبِياءَ ، فَإِن كُنتُم صادِقينَ فَلا
[١] الأنفال : ٧٤ .[٢] تاريخ دمشق : ج ٦ ص ٢٩ ح ١٣٩٦ ، الفردوس : ج ٣ ص ٦٢٩ ح ٥٩٦٨ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٥٥ ح ٧٧٤ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٥٩ ح ٥٧٦٢ ، الخصال : ص ٣٤٦ ح ١٣ كلاهما عن أنس بن محمّد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ،ثواب الأعمال : ص ٤٥ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٥٣ ح ١٠٤٢ ، الأمالي للصدوق : ص ٤١٢ ح ٥٣٤ كلّها عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ١٧٠ ح ١٢ .[٤] الدَّجْنُ : إلباسُ الغيمِ الأرضَ وقيل: هو إلباسُه أقطارَ السَّماءِ . والدَّجْنُ ـ أيضا ـ : المطَرُ الكثير . وأدجنَتِ السماءُ: دام مطَرُها . وأدجَنَ اليَومُ : صارَ ذا دَجْنٍ (تاج العروس : ج ١٨ ص ١٨٧ «دجن») .[٥] الفردوس : ج ٢ ص ٣٢٦ ح ٣٤٨٥ عن أبي سعيد ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٩٥ ح ٤٣٥٣٨ .