موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٨
٤٥٢٠.الإمام الرّضا عليه السلام : بِاللِّسانِ وعَمَلٌ بِالأَركانِ . [١]
راجع : ص ٢٦٩ ( حديث جامع في حقيقة الإيمان والإسلام وفروقهما).
ه ـ الإِيمانُ إقرارٌ وعَمَلٌ ونِيَّةٌ وَالإِسلامُ إقرارٌ وعَمَلٌ
٤٥٢١.الإمام الصادق عليه السلام : الإِيمانُ إقرارٌ وعَمَلٌ ونِيَّةٌ ، وَالإِسلامُ إقرارٌ وعَمَلٌ . [٢]
٤٥٢٢.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الإِسلامِ ـ : فَرقُ ما بَينَ المُسلِمِ وَالمُؤمِنِ ، أنَّ المُسلِمَ إنَّما يَكونُ مُؤمِنا أن يَكونَ مُطيعا فِي الباطِنِ مَعَ ما هُوَ عَلَيهِ فِي الظّاهِرِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ بِالظّاهِرِ كانَ مُسلِما ، وإذا فَعَلَ ذلِكَ بِالظّاهِرِ وَالباطِنِ بِخُضوعٍ وتَقَرُّبٍ بِعِلمٍ كانَ مُؤمِنا ، فَقَد يَكونُ العَبدُ مُسلِما ولا يَكونُ مُؤمِنا إلّا وهُوَ مُسلِمٌ . [٣]
و ـ الإِسلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمانُ فِي القَلبِ
٤٥٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ سِرٌّ ـ وأشارَ إلى صَدرِهِ ـ وَالإِسلامُ عَلانِيَةٌ . [٤]
٤٥٢٤.مسند ابن حنبل عن أنس : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : الإِسلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمانُ فِي القَلبِ . قالَ : ثُمَّ يُشيرُ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ . قالَ : ثُمَّ يَقولُ : التَّقوى هاهُنا ، التَّقوى هاهُنا . [٥]
[١] في بحار الأنوار : «يدخلون» بدل «لا يخلّدون» .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٢٥ عن الفضل بن شاذان ، الخصال : ص ٦٠٨ ح ٩ عن الأعمش عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص ٤٢١كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ١٠ ص ٣٥٧ ح ١ .[٣] تحف العقول : ص ٣٧٠ ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٢٥٣ ح ١١٦ .[٤] تحف العقول : ص ٣٣٠ ، بحارالأنوار : ج ٦٨ ص ٢٧٨ ح ٣١ .[٥] تفسير الثعلبي : ج ١ ص ١٤٥ ؛ مجمع البيان : ج ١ ص ١٢٢ .[٦] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٢٧١ ح ١٢٣٨٤ ، مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٢٢٨ ح ٢٩١٦ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٢١١ ح ١ ، كنز العمّال : ج ١ ص٣٣ ح ٤٤ .