موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٢
٤٥٠٨.الكافي عن جميل بن درّاج : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «قَالَتِ الْأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَ لَـكِن قُولُواْ أَسْلَمْنَا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْاءِيمَـنُ فِى قُلُوبِكُمْ» فَقالَ لي : ألا تَرى أنَّ الإِيمانَ غَيرُ الإِسلامِ. [١]
٤٥٠٩.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ الإِيمانَ يُشارِكُ الإِسلامَ ولا يُشارِكُهُ الإِسلامُ ، إنَّ الإِيمانَ ما وَقَرَ فِي القُلوبِ وَالإِسلامَ ما عَلَيهِ المَناكِحُ وَالمَواريثُ وحَقنُ الدِّماءِ ، وَالإِيمانُ يَشرَكُ الإِسلامَ وَالإِسلامُ لا يَشرَكُ الإِيمانَ . [٢]
٤٥١٠.الكافي عن أبي الصباح الكناني : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أيُّهُما أفضَلُ : الإِيمانُ أوِ الإِسلامُ ؟ فَإِنَّ مَن قِبَلَنا يَقولونَ : إنَّ الإِسلامَ أفضَلُ مِنَ الإِيمانِ ، فَقالَ : الإِيمانُ أرفَعُ مِنَ الإِسلامِ . قُلتُ ؟ فَأَوجِدني ذلِكَ ، قالَ : ما تَقولُ فيمَن أحدَثَ فِي المَسجِدِ الحَرامِ مُتَعَمِّدا ؟ قالَ : قُلتُ : يُضرَبُ ضَربا شَديدا ، قالَ : أصَبتَ ، قالَ : فَما تَقولُ فيمَن أحدَثَ فِي الكَعبَةِ مُتَعَمِّدا ؟ قُلتُ : يُقتَلُ ، قالَ : أصَبتَ ، ألا تَرى أنَّ الكَعبَةَ أفضَلُ مِنَ المَسجِدِ وأنَّ الكَعبَةَ تَشرَكُ المَسجِدَ وَالمَسجِدَ لا يَشرَكُ الكَعبَةَ ، وكَذلِكَ الإِيمانُ يَشرَكُ الإِسلامَ وَالإِسلامُ لا يَشرَكُ الإِيمانَ . [٣]
٤٥١١.الإمام عليّ عليه السلام : يَحتاجُ الإِسلامُ إلَى الإِيمانِ . [٤]
٤٥١٢.عنه عليه السلام : قَد يَكونُ الرَّجُلُ مُسلِما ولا يَكونُ مُؤمِنا ، ولا يَكونُ مُؤمِنا حَتّى يَكونَ
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢٤ ح ٣ ، بحارالأنوار : ج ٦٨ ص ٢٤٦ ح ٥ وراجع الخصال : ص ٤١١ ح ١٤ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٢٦ ح ٣ عن فضيل بن يسار ، المحاسن : ج ١ ص ٤٤٤ ح ١٠٢٨ عن محمّدبن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص ٢٩٧ عن الإمام الباقر عليه السلام وليس فيهما صدره إلى «لا يشاركه الإسلام» ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٢ عن الإمام الصادق عليه السلام وكلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج ٦٨ ص٢٤٩ ح ١٠ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٢٦ ح ٤ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٤٤ ح ١٠٢٩ ، بحارالأنوار : ج ٦٨ ص ٢٥٠ ح ١١ .[٤] غرر الحكم : ح ١١٠١٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤٩ ح ١٠١٣٨ .