موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٦
٤٤٨١.الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام : مَن قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» فَلَن يَلِجَ مَلَكوتَ السَّماءِ حَتّى يُتِمَّ قَولَهُ بِعَمَلٍ صالِحٍ . [١]
٤٤٨٢.الكافي عن جميل بن درّاج : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَنِ الإِيمانِ فَقالَ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ ، قالَ : قُلتُ : ألَيسَ هذا عَمَلٌ ؟ قالَ : بَلى ، قُلتُ : فَالعَمَلُ مِنَ الإِيمانِ ؟ قالَ : لا يَثبُتُ لَهُ الإِيمانُ إلّا بِالعَمَلِ ، وَالعَمَلُ مِنهُ . [٢]
٤٤٨٣.الإمام الصادق عليه السلام : لا إيمانَ إلّا بِعَمَلٍ ، ولا عَمَلَ إلّا بِيَقينٍ . ولا يَقينَ إلّا بِالخُشوعِ . [٣]
ه ـ العَمَلُ بِما يَقتَضِي العَقدُ القَلبِيُّ
الكتاب
«فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» . [٤]
«وَ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَ لِكَ وَ مَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَ إِذَا دُعُواْ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ * وَ إِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُواْ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُواْ أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّــلِمُونَ * إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُواْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُواْ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا وَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» . [٥]
[١] الأمالي للمفيد : ص ١٨٤ ح ٧ عن أبي سعيد الزهري ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ١٩ ح ٤١ عن أبي شيبة الزهري ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٤٠٢ ح١٠٢ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٣٨ ح ٦ و ح ٣ عن محمّد بن مسلم نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٣ ح ٥ .[٣] تحف العقول : ص ٣٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٨٢ ح ١ .[٤] النّساء :٦٥ .[٥] النور : ٤٧ ـ ٥١ .