موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٤
٤٤٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ قَولٌ وعَمَلٌ ، أخَوانِ شَريكانِ . [١]
٤٤٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : لُعِنَتِ المُرجِئَةُ عَلى لِسانِ سَبعينَ نَبِيّا ، الَّذينَ يَقولونَ : الإِيمانُ قَولٌ بِلا عَمَلٍ . [٢]
٤٤٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : صِنفانِ مِن اُمَّتي لَعَنَهُمُ اللّه ُ عَزَّ وجَلَّ عَلى لِسانِ سَبعينَ نَبِيّا : القَدَرِيَّةُ وَالمُرجِئَةُ ، الَّذينَ يَقولونَ : الإِيمانُ إقرارٌ لَيسَ فيهِ عَمَلٌ. [٣]
٤٤٧٦.صحيح البخاري عن أبي جمرَةَ [نصر بن عمران الضبعي] كُنتُ أقعُدُ مَعَ ابنِ عَبّاسٍ ، يُجلِسُني عَلى سَريرِهِ فَقالَ : أقِم عِندي حَتّى أجعَلَ لَكَ سَهما مِن مالي ، فَأَقَمتُ مَعَهُ شَهرَينِ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ لَمّا أتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : مَنِ القَومُ ؟ ـ أو مَنِ الوَفدُ ؟ ـ قالوا : رَبيعَةُ ، قالَ : مَرحَبا بِالقَومِ ـ أو بِالوَفدِ ـ غَيرَ خَزايا ولا نَدامى . فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّا لا نَستَطيعُ أن نَأتِيَكَ إلّا في شَهرِ الحَرامِ ، وبَينَنا وبَينَكَ هذَا الحَيُّ مِن كُفّارِ مُضَرَ ، فَمُرنا بِأَمرٍ فَصلٍ نُخبِر بِهِ مَن وَراءَنا ونَدخُل بِهِ الجَنَّةَ ، وسَأَلوهُ عَنِ الأَشرِبَةِ . فَأَمَرَهُم بَأَربَعٍ ونَهاهُم عَن أربَعٍ ، أمَرَهُم بِالإِيمانِ بِاللّه ِ وَحدَهُ . قالَ : أتَدرونَ ما الإِيمانُ بِاللّه ِ وَحدَهُ ؟ قالوا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ ، قالَ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ ، وإقامُ الصَّلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وصِيامُ رَمَضانَ ، وأن تُعطوا مِنَ
[١] معاني الأخبار : ص ١٨٧ ح ٤ ، قرب الإسناد : ص ٢٥ ح ٨٣ كلاهما عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، جامع الأخبار : ص ١٠٦ ح١٨٤ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٦٦ ح ١٤ ؛ الفردوس : ج ١ ص ١١١ ح ٣٧٤ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٦ ح٥٩نقلاً عن ابن شاهين في السنّة عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه .[٢] كنز العمّال : ج ١ ص ١٣٥ ح ٦٣٧ نقلاً عن الحاكم في تاريخه عن أبي اُمامة .[٣] الفردوس : ج ٢ ص ٤٠١ ح ٣٧٨١ عن حذيفة ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٣٥ ح ٦٣٦ .