موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٧
٤٤٦٠.الكافي عن سدير : مَا بِأَنفُسِهِمْ» [١] ، فَأَرسَلَ اللّه ُ عَلَيهِم سَيلَ العَرِمِ [٢] ، فَغَرَّقَ قُراهُم ، وخَرَّبَ دِيارَهُم ، وأذهَبَ أموالَهُم ، وأبدَلَهُم مَكانَ جَنّاتِهِم جَنَّتَينِ ذَواتى اُكُلٍ خَمطٍ [٣] وأثلٍ وشَيءٍ مِن سِدرٍ قَليلٍ ، ثُمَّ قالَ : « ذَ لِكَ جَزَيْنَـهُم بِمَا كَفَرُواْ وَ هَلْ نُجَـزِى إِلَا الْكَفُورَ » . [٤]
٤٤٦١.جمال الاُسبوع ـ في دُعاءِ يَومِ الخَميسِ ـ : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ لا إلهَ إلّا أنتَ ، قُلتَ في كِتابِكَ : «وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَ قَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ» ، فَبِكَ آمَنتُ وصَدَّقتُ ، فَلا تَجعَل هذا مَثَلي في نِعمَتِكَ ياسَيِّدي ، ولا تَجعَلني مُغتَرّا بِالطُّمَأنينَةِ إلى رَغَدِ العَيشِ ، آمِنا مِن مَكرِكَ ، لِأَنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ : «فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَا الْقَوْمُ الْخَـسِرُونَ» [٥] ، وأنَا أبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُّوَّةِ ، مُعتَرِفٌ بِإِحسانِكَ ، مُستَجيرٌ بِكَرَمِكَ ، مِن أن تُذيقَني لِباسَ الجوعِ وَالخَوفِ بَعدَ الأَمنِ وَالنِّعمَةِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ. [٦]
[١] الرعد : ١١ .[٢] سَيل العَرم : أراد سَيل الأمر العَرِم ، وقيل : العَرِم : المسنّاةُ ، وقيل : الجُرذُ الذكر ونسب إليه السيل من حيث أنّه نقب المسنّاة (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٥٦٢ «عرم» ) .[٣] الخَمْطُ : شجر لا شوك له ، وهو الأراك (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٢٩٩ «خمط» ) .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٢٧٤ ح ٢٣ وج ٨ ص ٣٩٥ ح ٥٩٦ ، قصص الأنبياء للراوندي : ص ٩٩ ح ٩٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ١٤٤ ح ٣ .[٥] الأعراف : ٩٩ .[٦] جمال الاُسبوع : ص ٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٣١٨ .