موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
فَأَذَ قَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ» . {-١-}
«لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَ شِمَالٍ كُلُواْ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَ اشْكُرُواْ لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَ رَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُواْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَ بَدَّلْنَـهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَ أَثْلٍ وَ شَىْ ءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ * ذَ لِكَ جَزَيْنَـهُم بِمَا كَفَرُواْ وَ هَلْ نُجَـزِى إِلَا الْكَفُورَ * وَ جَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِى بَـرَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَـهِرَةً وَ قَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِىَ وَ أَيَّامًا ءَامِنِينَ * فَقَالُواْ رَبَّنَا بَـعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَـهُمْ أَحَادِيثَ وَ مَزَّقْنَـهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَايَـتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ» . [٢]
«أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَـهُنَا ءَامِنِينَ * فِى جَنَّـتٍ وَ عُيُونٍ * وَ زُرُوعٍ وَ نَخْلٍ طَـلْعُهَا هَضِيمٌ * وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَـرِهِينَ * فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ * وَلَا تُطِيعُواْ أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ * الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ وَ لَا يُصْلِحُونَ » . [٣]
الحديث
٤٤٥٨.دعائم الإسلام: عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الصَّلاةِ عَلى كُدسِ [٤] الحِنطَةِ ؟ فَنَهى عَن ذلِكَ، فَقيلَ لَهُ : فَإِذَا افتُرِشَ فَكانَ كَالسَّطحِ؟ فَقالَ : لا يُصَلّى عَلى شَيءٍ مِنَ الطَّعامِ ، فَإِنَّما هُوَ رِزقُ اللّه ِ لِخَلقِهِ ونِعمَتُهُ عَلَيهِم ، فَعَظِّموهُ ولا تَطَؤوهُ ولا تَستَهينوا بِهِ ، فَإِنَّ قَوما فيمَن كانَ قَبلَكُم وَسَّعَ اللّه ُ عَلَيهِم في أرزاقِهِم ، فَاتَّخَذوا مِنَ الخُبزِ النَّقِيِ مِثلَ الأَفهارِ [٥] فَجَعَلوا يَستَنجونَ [٦] بِهِ ، فَابتَلاهُمُ اللّه ُ عز و جل بِالسِّنينَ وَالجوعِ ، فَجَعَلوا يَتَتَبَّعونَ ما
[١] النحل : ١١٢ .[٢] سبأ : ١٥ ـ ١٩ .[٣] الشعراء : ١٤٦ ـ ١٥٢ .[٤] الكُدسُ : ما يجمع من الطعام في البيدر (المصباح المنير : ص ٥٢٧ «كدس» ) .[٥] الفِهْر: الحَجَر (النهاية: ج ٣ ص ٤٨١ «فهر») .[٦] استَنجَيت : غَسلتُ مَوضِع النَّجو [أي الغائط] أو مَسحَتُه بحَجَر أو مَدَر (المصباح المنير : ص ٥٩٥ «نجا») .