موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٧
٤٤٤٨.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّا مَن دَخَلَ الحَرَمَ أمِنَ مِنَ الخَلقِ ، ومَن دَخَلَ المَسجِدَ أمِنَت جَوارِحُهُ أن يَستَعمِلَها فِي المَعصِيَةِ ، ومَن دَخَلَ الكَعبَةَ أمِنَ قَلبُهُ مِن أن يَشغَلَهُ بِغَيرِ ذِكرِ اللّه ِ . [١]
١ / ٦
الأَمنُ المَوعودُ
الكتاب
« وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـئا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَ لِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَـسِقُونَ » . [٢]
الحديث
٤٤٤٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ في مَعنى قَولِهِ عز و نَزَلَت فِي القائِمِ وأصحابِهِ . [٣]
٤٤٥٠.بحار الأنوار : عَن صَفوانَ أنَّهُ لَمّا طَلَبَ المَنصورُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام ، تَوَضَّأَ وصَلّى رَكعَتَينِ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَةَ الشُّكرِ ، وقالَ : اللّهُمَّ إنَّكَ وَعَدتَنا عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وَوعدُكَ
[١] مصباح الشريعة: ص ١٦، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٣ ح ٢٢.[٢] النور: ٥٥.[٣] الغيبة للنعماني: ص ٢٤٠ ح ٣٥ عن أبي بصير، تفسير القمّي: ج ١ ص ١٤ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٥٨ ح ٥٠.