موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١١
٤٤٢٤.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّهُ لَم يَكُنِ الَّذي كانَ مِنّا مُنافَسَةً في سُلطانٍ ، ولَا التِماسَ شَيءٍ مِن فُضولِ الحُطامِ ، ولكِن لِنَرُدَّ المَعالِمَ مِن دينِكَ، ونُظهِرَ الإِصلاحَ في بِلادِكَ، فَيَأمَنَ المَظلومونَ مِن عِبادِكَ ، وتُقامَ المُعَطَّلَةُ مِن حُدودِكَ . [١]
٤٤٢٥.عنه عليه السلام : لابُدَّ لِلنّاسِ مِن أميرٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ ، يَعمَلُ في إمرَتِهِ المُؤمِنُ ، ويَستَمتِعُ فيهَا الكافِرُ ، ويُبَلِّغُ اللّه ُ فيهَا الأَجَلَ ، ويُجمَعُ بِهِ الفَيءُ ، ويُقاتَلُ بِهِ العَدُوُّ ، وتَأمَنُ بِهِ السُّبُلُ . [٢]
٤٤٢٦.المَزار ـ مِن زِيارَةٍ يُزارُ بِها أميرُ المُؤمِن ... وبَذَلَ عليه السلام نَفسَهُ في مَرضاةِ رَسولِكَ ... وحينَ وَجَدَ أنصارا نَهَضَ مُستَقِلّاً بِأَعباءِ الخِلافَةِ ، مُضطَلِعا بِأَثقالِ الإِمامَةِ ، فَنَصَبَ رايَةَ الهُدى في عِبادِكَ ، ونَشَرَ ثَوبَ الأَمنِ في بِلادِكَ ، وبَسَطَ العَدلَ في بَرِيَّتِكَ . [٣]
٤٤٢٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ لِ فَإِن خَتَمتَ لَهُ بِالسَّعادَةِ ، وقَضَيتَ لَهُ بِالشَّهادَةِ ، فَبَعدَ أن يَجتاحَ عَدُوَّكَ بِالقَتلِ ، وبَعدَ أن يَجهَدَ بِهِمُ الأَسرُ ، وبَعدَ أن تَأمَنَ أطرافُ المُسلِمينَ ، وبَعدَ أن يُوَلِّيَ عَدُوُّكَ مُدبِرينَ . [٤]
٤٤٢٨.الإمام الرضا عليه السلام : إنَّ الإِمامَةَ زِمامُ الدّينِ ، ونِظامُ المُسلِمينَ ، وصَلاحُ الدُّنيا ، وعِزُّ
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٣١، تحف العقول: ص ٢٣٩ عن الإمام الحسين عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ١١١ ح ٩٤٩؛ تذكرة الخواص: ص ١٢٠ عن عبداللّه بن صالح العجلي.[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٤٠، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٥٨ ح ٧٢؛ شعب الإيمان: ج ٦ ص ٦٥ ح ٧٥٠٨ عن ليث، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٤١ ح ٥١ عن أبي البختري من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وكلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٥ ص ٧٥١ ح ١٤٢٨٦، وراجع السنن الكبرى: ج ٨ ص ٣١٩ ح ١٦٧٦٤.[٣] المزار للشهيد الأوّل: ص ١٠٦، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٣٨٠ ح ١٠.[٤] الصحيفة السجّادية: ص ١١٥ الدعاء ٢٧.