موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٨
٤٤٠٨.تفسير القمّي ـ في قَولِهِ تَعالى : الحَسَناتُ في كِتابِ اللّه ِ عَلى وَجهَينِ ، وَالسَّيِّئاتُ عَلى وَجهَينِ ، فَمِنَ الحَسَناتِ الَّتي ذَكَرَهَا اللّه ُ : الصِّحَّةُ وَالسَّلامَةُ وَالأَمنُ وَالسَّعَةُ وَالرِّزقُ ، وقَد سَمّاهَا اللّه ُ حَسَناتٍ ، «وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ» يَعني بِالسَّيِّئَةِ هاهُنا : المَرَضَ وَالخَوفَ وَالجوعَ وَالشِّدَّةَ . [١]
٤٤٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ وأمسى وعِندَهُ ثَلاثٌ فَقَد تَمَّت عَلَيهِ النِّعمَةُ فِي الدُّنيا : مَن أصبَحَ وأمسى مُعافىً في بَدَنِهِ ، آمِنا في سِربِهِ [٢] ، عِندَهُ قوتُ يَومِهِ ، فَإِن كانَت عِندَهُ الرّابِعَةُ فَقَد تَمَّت عَلَيهِ النِّعمَةُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ؛ وهُوَ الإِسلامُ . [٣]
٤٤١٠.عنه صلى الله عليه و آله : نِعمَتانِ مَكفورَتانِ [٤] ؛ الأَمنُ وَالعافِيَةُ . [٥]
٤٤١١.الإمام عليّ عليه السلام : أسكَنَ سُبحانَهُ آدَمَ دارا أرغَدَ [٦] فيها عَيشَهُ ، وآمَنَ فيها مَحَلَّتَهُ . [٧]
٤٤١٢.عنه عليه السلام : لا نِعمَةَ أهنَأُ مِنَ الأَمنِ . [٨]
٤٤١٣.عنه عليه السلام : نَم آمِنا، تَكُن في أمهَدِ [٩] الفُرُشِ . [١٠]
[١] تفسير القمّي: ج ١ ص ١٤٤، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٢٠٢ ح ٢٧.[٢] أصبح آمِنا في سِربِهِ أي في نفسه . وفلانٌ آمِنُ السِّربِ : لا يُغزى مالُهُ ونَعَمُهُ (لسان العرب : ج ١ ص ٤٦٣ «سرب») .[٣] الكافي: ج ٨ ص ١٤٨ ح ١٢٧ عن مسعدة بن صدقة، عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول: ص ٣٦ وفيه «وهو الإيمان» بدل «وهو الإسلام»، بحار الأنوار: ج٧٧ ص١٣٩ ح١٥ وراجع كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤٦٩ ح ٥٩١٦ وسنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٨٧ ح ٤١٤١ .[٤] قال العلّامة المجلسي قدس سره : «مكفورتان» أي مستورتان عن الناس، لا يعرفون قدرهما، أو لا يشكرهما الناس لغفلتهم عن عظم شأنهما (بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٧٠).[٥] الخصال:ص٣٤ ح٥ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٧٠ ح١.[٦] [يُقال] : صاروا في رَغَدٍ من العيش : أي في رزق واسع (مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧١٤ «رغد»).[٧] نهج البلاغة: الخطبة١، بحار الأنوار: ج ٦٣ ص ٢١٣ ح ٤٨.[٨] غرر الحكم: ح ١٠٩١١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٤٤ ح ١٠١١٩.[٩] مَهَّدتُ الفِراشَ: إذا بَسَطتَهُ وَوَطَّأتَهُ (مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٧٢٩ «مهد»).[١٠] المواعظ العدديّة: ص ٦١.