موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٦
٤٣٢٤.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَـنَـتِ إِلَى أَهْلِهَا» ـ : هذِهِ مُخاطَبَةٌ لَنا خاصَّةً ، أمَرَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى كُلَّ إمامٍ مِنّا أن يُؤَدِّيَ إلَى الإِمامِ الَّذي بَعدَهُ ، ويوصِيَ إلَيهِ ، ثُمَّ هِيَ جارِيَةٌ في سائِرِ الأَماناتِ . [١]
٤٣٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فاطِمَةُ بَهجَةُ قَلبي ، وَابناها ثَمَرَةُ فُؤادي ، وبَعلُها نورُ بَصَري ، وَالأَئِمَّةُ مِن وُلدِها اُمَناءُ رَبّي ، وحَبلٌ مَمدودٌ بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ . مَنِ اعتَصَمَ بِهِم نَجا ، ومَن تَخَلَّفَ عَنهُم هَوى . [٢]
٤٣٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَعاشِرَ النّاسِ ، اُوصيكُم [٣] في عِترَتي وأهلِ بَيتي خَيرا ، فَإِنَّهُم مَعَ الحَقِّ وَالحَقُّ مَعَهُم ، وهُمُ الأَئِمَّةُ الرّاشِدونَ بَعدي وَالاُمَناءُ المَعصومونَ . [٤]
٤٣٢٧.الإمام عليّ عليه السلام : إنّا أهلُ بَيتٍ خَصَّنَا اللّه ُ بِالرَّحمَةِ وَالحِكمَةِ ، وَالنُّبُوَّةِ وَالعِصمَةِ ... وَائتَمَنَنا عَلى وَحيِهِ ، فَنَحنُ الهُداةُ المَهدِيّونَ . [٥]
٤٣٢٨.الإمام الباقر عليه السلام ـ في وَصفِ الأَئِمَّةِ ـ : كانوا نورا مُشرِقا حَولَ عَرشِ رَبِّهِم ، فَأَمَرَهُم فَسَبَّحوا فَسَبَّحَ أهلُ السَّماواتِ بِتَسبيحِهِم ، ... فِإِنَّهُم لَهُمُ الصّافّونَ ، وإنَّهُم لَهُمُ المُسَبِّحونَ ... وَالاُمَناءُ عَلى وَحيِ اللّه ِ ، هؤُلاءِ أهلُ بَيتِ النُّبُوَّةِ . [٦]
٤٣٢٩.الإمام الصادق عليه السلام : نَحنُ حُجَّةُ اللّه ِ في عِبادِهِ ، وشُهَداؤُهُ عَلى خَلقِهِ ، واُمَناؤُهُ عَلى
[١] معاني الأخبار : ص ١٠٧ ح ١ عن يونس بن عبد الرحمن ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٧٨ ح ١٣ .[٢] الطرائف : ص ١١٨ ح ١٨٠ ، الصراط المستقيم : ج ٢ ص ٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ١١٠ ح ١٦ ؛ ينابيع المودّة : ج ١ ص ٢٤٣ ح ١٧ عن جميل بن صالح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله .[٣] في المصدر : «اُوصيكم اللّه » ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] كفاية الأثر : ص ١٠٤ عن زيد بن أرقم ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٣٢١ ح ١٧٣ .[٥] مشارق أنوار اليقين : ص ٥١ عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٢٦٠ ح ٣٧ .[٦] اليقين : ص ٣١٨ ، تفسير فرات : ص ٣٩٦ ح ٥٢٧ نحوه وكلاهما عن زياد بن المنذر ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٤٥ ح ١٦ .