موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧١
«كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ» . [١]
«وَ لَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَ جَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ * أَنْ أَدُّواْ إِلَىَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ» . [٢]
«قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَـأَبَتِ اسْتَـئجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَـئجَرْتَ الْقَوِىُّ الْأَمِينُ» . [٣]
«وَ قَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِى بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ» . [٤]
الحديث
٤٣٠٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ الأَرضِ ـ : فَلَمّا مَهَدَ أرضَهُ ، وأنفَذَ أمرَهُ ، اختارَ آدَمَ عليه السلام ... فَأَهبَطَهُ بَعدَ التَّوبَةِ لِيَعمُرَ أرضَهُ بِنَسلِهِ ، ولِيُقيمَ الحُجَّةَ بِهِ عَلى عِبادِهِ . ولَم يُخلِهِم ـ بَعدَ أن قَبَضَهُ ـ مِمّا يُؤَكِّدُ عَلَيهِم حُجَّةَ رُبوبِيَّتِهِ ، ويَصِلُ بَينَهُم وبَينَ مَعرِفَتِهِ ، بَل تَعاهَدَهُم بِالحُجَجِ عَلى ألسُنِ الخِيَرَةِ مِن أنبِيائِهِ ، ومُتَحَمِّلي وَدائِعِ رِسالاتِهِ ، قَرنا فَقَرنا ، حَتّى تَمَّت بِنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله حُجَّتُهُ . [٥]
٥ / ٤
خاتَمُ الأَنبِياءِ صلى الله عليه و آله
الكتاب
«مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ» . [٦]
[١] الشعراء : ١٠٥ ـ ١٠٧ وراجع ١٢٣ ـ ١٢٥ و ١٤١ ـ ١٤٣ و ١٦٠ ـ ١٦٢ و ١٧٦ ـ ١٧٨ .[٢] الدخان : ١٧ و ١٨ .[٣] القصص : ٢٦ .[٤] يوسف : ٥٤ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١١٢ ح ٩٠ .[٦] التكوير : ٢١ .