موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٣
٤٢٨١.عنه صلى الله عليه و آله : أفشاها كانَ حَقّا عَلى مَن سَمِعَها أن يُعينَهُ [١] . [٢]
٤٢٨٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ يا عَلِيُّ ، الحاجَةُ أمانَةُ اللّه ِ عِندَ خَلقِهِ ، فَمَن كَتَمَها عَلى نَفسِهِ أعطاهُ اللّه ُ ثَوابَ مَن صَلّى ، ومَن كَشَفَها إلى مَن يَقدِرُ أن يُفَرِّجَ عَنهُ ولَم يَفعَل فَقَد قَتَلَهُ ، أما إنَّهُ لَم يَقتُلهُ بِسَيفٍ ، ولا سِنانٍ [٣] ، ولا سَهمٍ ، ولكِن قَتَلَهُ بِما نَكى [٤] مِن قَلبِهِ . [٥]
٤٢٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ جَعَلَ الفَقرَ أمانَةً عِندَ خَلقِهِ ، فَمَن سَتَرَهُ أعطاهُ اللّه ُ مِثلَ أجرِ الصّائِمِ القائِمِ ، ومَن أفشاهُ إلى من يَقدِرُ عَلى قَضاءِ حاجَتِهِ فَلَم يَفعَل ، فَقَد قَتَلَهُ . أما إنَّهُ ما قَتَلَهُ بِسَيفٍ ، ولا رُمحٍ ، ولكِنَّهُ قَتَلَهُ بِما نَكى مِن قَلبِهِ . [٦]
٤٢٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : الفَقرُ أمانَةٌ ، فَمَن كَتَمَهُ كانَ عِبادَةً ، ومَن باحَ بِهِ فَقَد قَلَّدَ إخوانَهُ المُسلِمينَ . [٧]
٤٢٨٥.تهذيب الأحكام عن الحسين بن المختار : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : الرَّجُلُ يَكونُ لَهُ الشَّريكُ فَيَظهَرُ عَلَيهِ قَدِ اختانَ شَيئا ، ألَهُ أن يَأخُذَ مِنهُ مِثلَ الَّذي أخَذَ مِن غَيرِ أن يُبَيِّنَ لَهُ ؟ فَقالَ : شَوهٌ [٨] ! إنَّما اشتَرَكا بِأَمانَةِ اللّه ِ تَعالى ، وإنّي لَاُحِبُّ لَهُ إن رَأى شَيئا مِن ذلِكَ
[١] في المصدر : «يعنيه» والتصويب من بحار الأنوار .[٢] الكافي : ج ٤ ص ٢٤ ح ٤ عن الحارث الهمداني عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ٣٦ ح ١٣ .[٣] السّنانُ : نصلُ الرمح ، والجمع أسنّة (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٢٣٩ «السّن») .[٤] نَكَيتُ في العدوّ نكايَةً : إذا قتلتَ فيهم وجَرَحتَ (الصحاح : ج ٦ ص ٢٥١٥ «نكى») .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٢٦١ ح ٨ عن إدريس بن عبد اللّه عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٣٦٩ ح ١٢١٣ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «أنكأ» بدل «نكى من» ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١٠ ح ٩ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٢٦٠ ح ٣ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٢٦ ح ٦٢٦ وفيه «أنكر» بدل «نكى» ، ثواب الأعمال : ص ٢١٧ ح ١ ، جامع الأخبار : ص ٣٠٥ ح ٨٣٥كلاهما نحوه وكلّها عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٨ ح ٦ .[٧] تاريخ دمشق : ج ٤٣ ص ١٥٣ ح ٩١٣٦ عن عمر ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٧١ ح ١٦٥٩٦ .[٨] شوه : كلمة تقبيح ومنه: شاهت الوجوه (هامش المصدر) . وشاه وجهه : قبح ، وشوه كفرح فهو أشوه وهي شوهاء ، وهما القبيحا الوجه والخلقة (تاج العروس : ج ١٩ ص ٥٥ «شوه») .