موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦
٣٩٠٤.الإمام الحسن عليه السلام : القُرآنِ، وما مِن مُؤمِنٍ يُصَلّي عَلَى الجَنائِزِ إلّا أوجَبَ اللّه ُ لَهُ الجَنَّةَ إلّا أن يَكونَ مُنافِقا أو عاقّا . وأمّا شَفاعَتي فَفي أصحابِ الكَبائِرِ ما خَلا أهلَ الشِّركِ وَالظُّلمِ . قالَ : صَدَقتَ يا مُحَمَّدُ ، وأنَا أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ، وأنَّكَ رَسولُهُ خاتَمُ النَّبِيّينَ وإمامُ المُتَّقينَ ورَسولُ رَبِّ العالَمينَ . فَلَمّا أسلَمَ وحَسُنَ إسلامُهُ أخرَجَ رِقّا أبيَضَ فيهِ جَميعُ ما قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ، وَالَّذي بَعَثَكَ بالحَقِّ نِبِيّا مَا استَنسَختُها إلّا مِنَ الأَلواحِ الَّتي كَتَبَ اللّه ُ عز و جللِموسَى بنِ عِمرانَ . [١]
٣٩٠٥.مجمع البحرين : في حَديثِ مُناجاةِ موسى عليه السلام وقَد قالَ : يا رَبِّ، لِمَ فَضَّلتَ اُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله عَلى سائِرِ الاُمَمِ ؟ فَقالَ اللّه ُ تَعالى : فَضَّلتُهُم لِعَشرِ خِصالٍ . قالَ موسى : وما تِلكَ الخِصالُ الَّتي يَعمَلونَها حَتّى آمُرَ بَني إسرائيلَ يَعمَلونَها ؟ قالَ اللّه ُ تَعالى : الصَّلاةُ ، وَالزَّكاةُ ، وَالصَّومُ ، وَالحَجُّ ، وَالجِهادُ ، وَالجُمُعَةُ ، وَالجَماعَةُ ، وَالقُرآنُ ، وَالعِلمُ ، وَالعاشوراءُ . قالَ موسى عليه السلام : يا رَبِّ ، ومَا العاشوراءُ ؟ قالَ : البُكاءُ وَالتَّباكي عَلى سِبطِ مُحَمَّدٍ ، وَالمَرثِيَّةُ وَالعَزاءُ عَلى مُصيبَةِ وَلَدِ المُصطَفى . يا موسى ، ما مِن عَبدٍ مِن عَبيدي في ذلِكَ الزَّمانِ بَكى أو تَباكى وتَعَزّى عَلى وَلَدِ المُصطَفى، إلّا وكانَت لَهُ الجَنَّةُ ثابِتا فيها ، وما مِن عَبدٍ أنفَقَ مِن مالِهِ في مَحَبَّةِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّهِ طَعاما وغَيرَ ذلِكَ دِرهَما أو دينارا ، إلّا وبارَكتُ لَهُ في دارِ الدُّنيا ؛ الدِّرهَمَ بِسَبعينَ دِرهَما ، وكانَ مُعافىً فِي الجَنَّةِ ، وغَفَرتُ لَهُ ذُنوبَهُ .
[١] الخصال : ص ٣٥٥ ح ٣٦ عن الحسن بن عبد اللّه عن آبائه ، الأمالي للصدوق : ص ٢٦١ ح ٢٧٩ عن الحسن بن عبد اللّه عن أبيه ، الاختصاص : ص ٣٩ عن الحسين بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه الإمام الحسين عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٣٠٠ .