موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤
٦ / ٦
جَوامِعُ فَضائِلِهِم
٣٩٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِمّا أعطَى اللّه ُ اُمَّتي وفَضَّلَهُم بِهِ عَلى سائِرِ الاُمَمِ ، أعطاهُم ثَلاثَ خِصالٍ لَم يُعطَها إلّا نَبِيٌّ : وذلِكَ أنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى كانَ إذا بَعَثَ نَبِيّا قالَ لَهُ : اِجتَهِد في دينِكَ ولا حَرَجَ عَلَيكَ ، وإنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أعطى ذلِكَ اُمَّتي حَيثُ يَقولُ : «وَ مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ» [١] يَقولُ : مِن ضيقٍ . وكانَ إذا بَعَثَ نَبِيّا قالَ لَهُ : إذا أحزَنَكَ أمرٌ تَكرَهُهُ ، فَادعُني أستَجِب لَكَ ، وإنَّ اللّه َ أعطى اُمَّتي ذلِكَ حَيثُ يَقولُ : «ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ» [٢] . وكانَ إذا بَعَثَ نَبِيّا جَعَلَهُ شَهيدا عَلى قَومِهِ ، وإنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى جَعَلَ اُمَّتي شُهَداءَ عَلَى الخَلقِ حَيثُ يَقولُ : «لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ» [٣] . [٤]
٣٩٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما اُعطِيَت اُمَّةٌ مِنَ اليَقينِ [٥] أفضَلَ مِمّا اُعطِيَت اُمَّتي. [٦]
[١] الحجّ : ٧٨ .[٢] غافر : ٦٠ .[٣] الحجّ : ٧٨ .[٤] قرب الإسناد : ص ٨٤ ح ٢٧٧ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص٤٤٣ ح ٤ .[٥] اليَقِينُ : العِلمُ وزوال الشكّ (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢١٩ «يقن») .[٦] كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٦٢ ح ٣٤٤٨٣ نقلاً عن نوادر الاُصول : ج ١ ص ٢٢٨ وفيه «مثل» بدل «أفضل» وج٢ ص ١٦٤ و ص ٢٦٦ وليس فيهما «أفضل» .