موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٢
٤١٥٩.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ لَمّا قَدِمَ ع الحَقِّ ، وطاعَتِهِم إمامَهُم فِي الباطِلِ ، وبِأَدائِهِمُ الأَمانَةَ إلى صاحِبِهِم وخِيانَتِكُم ، وبِصَلاحِهِم في بِلادِهِم وفَسادِكُم ، فَلَوِ ائتَمَنتُ أحَدَكُم عَلى قَعبٍ [١] لَخَشيتُ أن يَذهَبَ بِعِلاقَتِهِ [٢] . [٣]
٤١٦٠.تهذيب الأحكام عن إسحاق : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَبعَثُ إلَى الرَّجُلِ يَقولُ لَهُ : اِبتَع لي ثَوبا ، فَيَطلُبُ لَهُ فِي السّوقِ ، فَيَكونُ عِندَهُ مِثلُ ما يَجِدُ لَهُ فِي السّوقِ ، فَيُعطيهِ مِن عِندِهِ ؟ قالَ : لا يَقرُبَنَّ هذا ولا يُدَنِّس نَفسَهُ ، إنَّ اللّه َ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ : «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهَا وَ حَمَلَهَا الْاءِنسَـنُ إِنَّهُ كَانَ ظَـلُومًا جَهُولًا» [٤] ، وإن كانَ عِندَهُ خَيرٌ مِمّا يَجِدُ لَهُ فِي السّوقِ فَلا يُعطيهِ مِن عِندِهِ . [٥]
٤١٦١.الكافي عن معاوية بن عمّار : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : الرَّجُلُ يَكونُ لي عَلَيهِ الحَقُّ فَيَجحَدُنيهِ ، ثُمَّ يَستَودِعُني مالاً ، ألي أن آخُذَ ما لي عِندَهُ ؟ قالَ : لا ، هذِهِ خِيانَةٌ . [٦]
[١] القعب : قدح من خشب مقعّر (الصحاح : ج ١ ص ٢٠٥ «قعب») .[٢] العِلاقة ـ بالكسر ـ : المعلاق الذي يعلَّق به الإناء (لسان العرب : ج ١٠ ص ٢٦٥ «علق») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢٥ وراجع الغارات : ج ٢ ص ٦٣٦ .[٤] الأحزاب : ٧٢.[٥] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٥٢ ح ٩٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٢٨١ .[٦] الكافي : ج ٥ ص ٩٨ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٩٧ ح ٤٣٨ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٨٦ ح ٣٦٩٧ .