موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٧
٤١٣٧.دلائل النبوّة عن موسى بن عقبة : عَسكَرِنا وَارمِها [١] بِالحَصباءِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ سَيُؤَدّي عَنكَ أمانَتَكَ . فَفَعَلَ ، فَرَجَعَتِ الغَنَمُ إلى سَيِّدِها ، فَعَرَفَ اليَهودِيُّ أنَّ غُلامَهُ قَد أسلَمَ . فَقامَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَوَعَظَ النّاسَ ، فَذَكَرَ الحَديثَ في إعطاءِ الرّايَةِ عَلِيّا ، ودُنُوِّهِم مِنَ الحِصنِ وقَتلِ مَرحَبٍ . قالَ : وقُتِلَ مِنَ المُسلِمينَ العَبدُ الأَسوَدُ ، ورَجَعَت عادِيَةُ اليَهودِ ، وَاحتَمَلَ المُسلِمونَ العَبدَ الأَسوَدَ إلى عَسكَرِهِم فَاُدخِلَ فِي الفُسطاطِ ، فَزَعَموا أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله اطَّلَعَ فِي الفُسطاطِ ثُمَّ أقبَلَ عَلى أصحابِهِ ، فَقالَ : لَقَد أكرَمَ اللّه ُ هذَا العَبدَ وساقَهُ إلى خَيرٍ ، قَد كانَ الإِسلامُ مِن نَفسِهِ حَقّا ، وقَد رَأَيتُ عِندَ رَأسِهِ اثنَتَينِ مِنَ الحورِ العينِ . [٢]
١ / ١١
فَضلُ أداءِ الأَمانَةِ
الكتاب
«وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَمَـنَـتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ رَ عُونَ» . [٣]
الحديث
٤١٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّهَا النّاسُ ، اللّه َ اللّه َ في دينِكُم وأمانَتِكُم . [٤]
[١] في المصدر : «وارميها» ، وما أثبتناه هو الصحيح .[٢] دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٤ ص ٢٢٠ ، البداية والنهاية : ج ٤ ص ١٩٠ ، السيرة النبوية لابن هشام : ج ٣ ص ٣٥٨ عن ابن إسحاق نحوه .[٣] المؤمنون : ٨ ، المعارج : ٣٢ .[٤] تنبيه الغافلين : ص ٥٥٣ ح ٨٩٨ عن عبدخير عن الإمام عليّ عليه السلام .