موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦
٤١٣٥.الكافي عن الحسين الشّيباني عن الإمام الصادق عليه فَقالَ : أدُّوا الأَماناتِ إلى أهلِها وإن كانوا مَجوسا [١] ؛ فَإِنَّ ذلِكَ لا يَكونُ حَتّى يَقومَ قائِمُنا ـ أهلَ البَيتِ ـ فَيُحِلُّ ويُحَرِّمُ . [٢]
١ / ١٠
أداءُ الأَمانَةِ عَلى كُلِّ حالٍ
٤١٣٦.الإمام عليّ عليه السلام : لا تَكُن مِمَّن . . يُؤَدِّي الأَمانَةَ ما عُوفِيَ واُرضِيَ ، وَالخِيانَةَ إذا سَخِطَ وَابتُلِيَ ، إذا عُوفِيَ ظَنَّ أنَّهُ قَد تابَ ، وإنِ ابتُلِيَ ظَنَّ أنَّهُ قَد عوقِبَ . [٣]
٤١٣٧.دلائل النبوّة عن موسى بن عقبة : جاءَ عَبدٌ حَبَشِيٌّ أسوَدُ مِن أهلِ خَيبَرَ كانَ في غَنَمٍ لِسَيِّدِهِ ، فَلَمّا رَأى أهلَ خَيبَرَ قَد أخَذُوا السِّلاحَ سَأَلَهُم : ما تُريدونُ ؟ قالوا : نُقاتِلُ هذَا الرَّجُلَ الَّذي يَزعُمُ أنَّهُ نَبِيٌّ ، فَوَقَعَ في نَفسِهِ ذِكرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَأَقبَلَ بِغَنَمِهِ حَتّى عَهِدَ [٤] لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . فَلَمّا جاءَهُ قالَ : ماذا تَقولُ وماذا تَدعو إلَيهِ ؟ قالَ : أدعو إلَى الإِسلامِ وأن تَشهَدَ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وأنّي مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ ، وأن لا نَعبُدَ إلَا اللّه َ . قالَ العَبدُ : فَماذا إلَيَّ إن أنَا شَهِدتُ وآمَنتُ بِاللّه ِ ؟ قالَ : لَكَ الجَنَّةُ إن مِتَّ عَلى ذلِكَ ، فَأَسلَمَ . قالَ : يا نَبِيَّ اللّه ِ ، إنَّ هذِهِ الغَنَمَ عِندي أمانَةٌ . قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أخرِجها مِن
[١] في المصدر : «مجوسيا» وما أثبتناه هو الصواب ، كما في تهذيب الأحكام .[٢] الكافي : ج ٥ ص ١٣٢ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٥١ ح ٩٩٣ .[٣] تحف العقول : ص ١٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٤١١ ح ٣٧ .[٤] العهد معناه : الالتقاء والإلمام (معجم مقاييس اللغة : ج ٤ ص ١٦٧ «عهد») .