موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨
٤١٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : أدِّ الأَمانَةَ إلى مَنِ ائتَمَنَكَ . [١]
٤١٠٧.الإمام عليّ عليه السلام : إذَا ائتُمِنتَ فَلا تَخُن . [٢]
٤١٠٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وَقَفَ بِمِنىً حينَ قَضى مَناسِكَها في حَجَّةِ الوَداعِ ، فَقالَ : ... ألا مَن كانَت عِندَهُ أمانَةٌ فَليُؤَدِّها إلى مَنِ ائتَمَنَهُ عَلَيها . [٣]
٤١٠٩.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «وَ جِاْى ءَ يَوْمَئِذِ بِجَهَنَّمَ» [٤] سُئِلَ عَن ذلِكَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : أخبَرَنِي الرّوحُ الأَمينُ أنَّ اللّه َ لا إلهَ غَيرُهُ إذا جَمَعَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، اُتِيَ بِجَهَنَّمَ ... ثُمَّ يوضَعُ عَلَيها صِراطٌ أدَقُّ مِن حَدِّ السَّيفِ ، عَلَيهِ ثَلاثُ قَناطِرَ . أمّا واحِدَةٌ فَعَلَيهَا الأَمانَةُ وَالرَّحِمُ ، وأمَّا الاُخرى فَعَلَيهَا الصَّلاةُ ، وأمَّا الاُخرى فَعَلَيها عَدلُ رَبِّ العالَمينَ لا إلهَ غَيرُهُ ، فَيُكَلَّفونَ المَمَرَّ عَلَيهِ فَتَحبِسُهُمُ الرَّحِمُ وَالأَمانَةُ ، فَإِن نَجَوا مِنها حَبَسَتهُمُ الصَّلاةُ ، فَإِن نَجَوا مِنها كانَ المُنتَهى إلى رَبِّ العالَمينَ . [٥]
[١] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٤٨ ح ٩٨١ ، عن ابن أخ الفضيل بن يسار عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ١٥٥ ح ٢١٨ ؛ سنن أبي داوود : ج ٣ ص٢٩٠ ح ٣٥٣٥ ، سنن الترمذي : ج ٣ ص ٥٦٤ ح ١٢٦٤ ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧١٥ ح ٢٤٩٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥٣ ح ٢٢٩٦ كلّهاعن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٦١ ح ٥٤٩٤ .[٢] غرر الحكم : ح ٣٩٩٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٣٤ ح ٣٠٤٦ .[٣] الكافي : ج ٧ ص ٢٧٣ ح ١٢ عن أبي اُسامة زيد الشحام و ص ٢٧٤ ح ٥ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٩٢ ح ٥١٥١ كلاهما عن سماعة ، الخصال :ص ٤٨٧ ح ٦٣ عن عبد اللّه بن عمر ، تحف العقول : ص ٣١ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٣ ص ٢٧٩ ح ٦ ؛ مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٣٧٧ ح٢٠٧٢٠ ، كنز العمّال : ج ٥ ص ١٣١ ح ١٢٣٥٧ ، وراجع السنن الكبرى : ج ٦ ص ١٦٠ ح ١١٥٢٦ .[٤] الفجر : ٢٣ .[٥] الأمالي للصدوق : ص ٢٤١ ح ٢٥٦، تفسير القمي : ج ٢ ص ٤٢١ كلاهما عن جابر ، الكافي : ج ٨ ص ٣١٢ ح ٤٨٦ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٢٩٣ ح ٣٦ وراجع الزهد للحسين بن سعيد : ص ٤١ ح ١٠٩ .