موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٠
٤٠٩٤.الأمالي عن ابن عبّاس : إنَّ فِي السَّماءِ لَخَبَراً ، وإنَّ فِي الأَرضِ لَعِبَرا ! ما لي أرَى النَّاسَ يَذهَبونَ ولا يَرجِعونَ ؟! أرَضوا بِالمُقامِ هُناكَ فَأَقاموا ، أم تُرِكوا فَناموا؟ يُقسِمُ بِاللّه ِ قُسُّ بنُ ساعِدَةَ قَسَما بَرّا لا إثمَ فيهِ ، ما للّه ِِ عَلَى الأَرضِ دينٌ أحَبُّ إلَيهِ مِن دينٍ قَد أضَلَّكُم زَمانُهُ ، وأدرَكَكُم أوانُهُ ، طوبى لِمَن أدرَكَ صاحِبَهُ فَتابَعَهُ ، ووَيلٌ لِمَن أدرَكَهُ فَفارَقَهُ . ثُمَّ أنشَأَ يَقولُ : ٠ فِي الذّاهِبينَ الأَوَّليـ ـنَ مِنَ القُرونِ لَنا بَصائِر ٠ ٠ لَمّا رَأَيتُ مَوارِداً لِلمَوتِ لَيسَ لَها مَصادِر ٠ ٠ ورَأَيتُ قَومي نَحوَها تَمضِي الأَصاغِرُ وَالأَكابِر ٠ ٠ لا يَرجِعُ الماضي إلَي كَ ولا مِنَ الماضينَ غابِر ٠ ٠ أيقَنتُ أنّي لا مَحا لَةَ حَيثُ صارَ القَومُ صائِر ٠ فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يَرحَمُ اللّه ُ قُسَّ بنَ ساعِدَةَ ، إنّي لَأَرجو أن يَأتِيَ يَومَ القِيامَةِ اُمَّةً وَحدَهُ. [١]
١٤ / ٤
زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ [٢]
٤٠٩٥.كمال الدين عن عبد الرحمن بن عبد اللّه [بن] [٣] كمال الدين عن عبد الرحمن بن عبد اللّه [بن] [٤] الحصين التميمي : إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ وسَعيدَ بنَ زَيدٍ قالا : يا رَسولَ اللّه ِ ، أنَستَغفِرُ لِزَيدٍ ؟
[١] أورَقُ : أسمرُ (النهاية : ج ٥ ص ١٧٥ «ورق») .[٢] دجا الليل : إذا تمّت ظلمته وألبس كلّ شيء (النهاية : ج ٢ ص ١٠٢ «دجا») .[٣] تَرجْرَجَ الشيء : أي جاء وذهب ، والرجرجة : الإضطراب (الصحاح : ج ١ ص ٣١٧ «رجج») .[٤] الأمالي للمفيد : ص ٣٤١ ح ٧ ، بحار الأنوار : ج ١٥ ص ٢٢٨ ح ٥١ ؛ مروج الذهب : ج ١ ص ٦٩ نحوه .[٥] زيد بن عمرو بن نفيل ، وهو ابن عمّ عمر بن الخطّاب ، وكان زيد يرغب عن عبادة الأصنام وعابها ، فأولع بهِ عمُّه الخطّاب سفهاء مكّة وسلّطهم عليه فآذوه ، فسكن كهفا بحراء ، وكان يدخل مكّة سِرّا ، وسار إلى الشام يبحث عن الدّين (مروج الذهب : ج ١ ص ٧٠) .[٦] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٧] كمال الدين : ص ٢٠٠ ح ٤٢ و ح ٤٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٥ ص ٢٠٥ ح ٢٢ ؛ المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٤٩٧ ح ٥٨٥٦ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٤٠١ ح ١٦٤٨ ، المعجم الكبير : ج ١ص ١٥٢ ح ٣٥٠ كلاهما عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل نحوه ، تاريخ دمشق : ج ١٩ ص ٥١١ ح٤٥٦٨ .