حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٨ - الباب الخمسون انّ رسول اللّه أوصى إليه
و عليك السلام يا أمير المؤمنين، و إمام المتقين، و قائد الغرّ المحجّلين، يا عليّ أنت و شيعتك في الجنة، يا عليّ أوّل ما تنشقّ الأرض عن محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ثمّ أنت، و أوّل من يكسى محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ثم أنت.
قال: فانكبّ عليّ ساجدا، و عيناه تذرفان دموعا، فانكبّ عليه النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و قال: يا أخي و حبيبي ارفع رأسك، فقد باهى اللّه بك أهل سبع سموات [١].
قال المؤلف: انظر أيّها الأخ إلى هذه الأحاديث، و هذا الحديث في فضله (عليه السلام) و أنّه وصيّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بالنصّ عليه من اللّه سبحانه و تعالى و من رسوله (صلى اللّه عليه و آله)، و الأحاديث من طرق الخاصّة و العامّة في النصّ بأنّه وصيّ رسول اللّه ما لا تحصى، و قد صنّف في ذلك العلماء، و جملة من الفضلاء، و أنا أذكر لك هنا جملة ممّن صنّف في ذلك.
كتاب الوصية للشيخ الجليل إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال المتوفى سنة (٢٨٣) ه.
كتاب الوصية للشيخ الجليل أحمد بن محمّد بن خالد البرقي المتوفى سنة (٢٦٤) ه.
كتاب الوصية للشيخ الجليل عبد العزيز بن يحيى الجلودي المتوفى سنة (٣٣٢).
كتاب الوصية للشيخ الجليل عليّ بن الحسين المسعودي صاحب مروج الذهب ... توفّي (٣٤٦).
كتاب الوصية (و الإمامة) للشيخ الجليل عليّ بن رئاب أبي الحسن الطحّان الكوفي الراوي عن الصادق (عليه السلام).
كتاب الوصية للشيخ الجليل عيسى بن المستفاد أبو موسى الضرير الراوي
[١] مناقب الخوارزمي: ٦٣ و عنه اليقين لابن طاووس: (٢٥) الباب ٢٥ و كشف الغمّة ج ١/ ١٥٤ و عنهما البحار ج ٤١/ ١٦٩ ح ٥.