حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٢ - الباب الثامن و الأربعون في المفردات
الخشّاب، قال: حدّثني محمّد بن المثنّى الحضرمي [١]، عن زرعة [٢]، يعني ابن محمّد الحضرمي، عن المفضّل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام) رفعه، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ اللّه عزّ و جلّ نصب عليا (عليه السلام) علما بينه و بين خلقه، فمن عرفه كان مؤمنا، و من أنكره كان كافرا، و من جهله كان ضالّا، و من عدل بينه و بين غيره كان مشركا، و من جاء بولايته دخل الجنّة، و من جاء بعداوته دخل النّار [٣].
٨- و عنه، بإسناده عن الشعبيّ، عن صعصعة [٤] بن صوحان، قال:
عادني أمير المؤمنين (عليه السلام) في مرض، ثمّ قال: أنظر فلا تجعلنّ عيادتي إيّاك فخرا على قومك، و إذا رأيتهم في أمر فلا تخرج منه، فإنّه ليس بالرّجل غنى عن قومه، إذا خلع منهم يدا واحدة يخلعون منه أيدي كثيرة، فإذا رأيتهم في خير فأعنهم عليه، و إذا رأيتهم في شرّ فلا تخذلنّهم، و ليكن تعاونكم على طاعة اللّه، فإنّكم لن تزالوا بخير ما تعاونتم على طاعة اللّه تعالى و تناهيتم عن معاصيه [٥].
٩- و عنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل قال: أخبرنا أبو جعفر
عند وقوع الغيبة سنة (٢٦٠) و أقام بها سنة، و كان مولده سنة (٢٣٦) و مات سنة (٣١٦) ه كذا ذكره سبطه أبو غالب أحمد بن محمد الزراري في رسالته في آل أعين، و صرّح فيها بأنّ محمد بن جعفر المذكور جدّه لأمّه و خال أبيه محمد، فما ذكره الشيخ في «الفهرست» من كونه خاله لعلّه أراد أنّه خاله الأعلى لا الأدنى- هامش أمالي المفيد: ٢٥٩-
[١] له ترجمة في «ميزان الاعتدال» ج ٤/ ٥١.
[٢] أبو محمد زرعة بن محمّد الحضرمي، عدّ من أصحاب الصادق (عليه السلام)- جامع الرواة ج ١/ ٣٢٩-
[٣] أمالي الطوسي ج ٢/ ١٠١ و عنه البحار ج ٣٨/ ١١٩ ح ٦٣.
[٤] صعصعة بن صوحان العبدي: عظيم القدر، روي عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: ما كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) من يعرف حقّه إلّا صعصعة- جامع الرواة ج ١/ ٤١١-
[٥] أمالي الطوسي ج ١/ ٣٥٧ و عنه البحار ج ٧٣/ ٢٩٠ ح ١١.