حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠ - الباب الرابع «في تربية رسول اللّه
و يحمله على صدره [١]، و يقول هذا أخي، و وليّي، و ناصري، و صفيّي، و ذخري و كهفي، و صهري [٢]، و وصيّي، و زوج كريمتي، و أميني على وصيّتي، و خليفتي.
و كان يحمله على كتفه دائما، و يطوف به جبال [٣] مكّة، و شعابها و أوديتها [٤].
٤- «نهج البلاغة»: و قد علمتم بموضعي [٥] من رسول اللّه بالقرابة القريبة، و المنزلة الخصيصة، وضعني في حجره و أنا وليد [٦] يضمّني إلى صدره، و يلفّني [٧] في فراشه، و يمسّني جسده، و يشمّني عرفه [٨] و كان يمضغ الشيء ثمّ يلقمنيه، و ما وجد لي كذبة في قول، و لا خطلة [٩] في فعل، و لقد قرن اللّه به (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من لدن [١٠] كان فطيما أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم، و محاسن أخلاق العالم، ليله و نهاره، و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل [١١] أثر أمّه، يرفع لي في كلّ يوم علما من أخلاقه [١٢]، و يأمرني بالإقتداء به [١٣].
[١] في نهج الحق: و يحمله على صدره و رقبته.
[٢] في كشف اليقين و البحار: و ظهري.
[٣] في نهج الحق: به في جبال.
[٤] كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): ٧- و نهج الحق و كشف الصدق: ٢٣٣- و عنهما البحار ج ٣٥/ ٩.
[٥] في المصدر و البحار: موضعي.
[٦] في المصدر و البحار: و أنا ولد.
[٧] في المصدر و البحار: و يكنفني.
[٨] العرف (بفتح العين): الرائحة الذكيّة.
[٩] الخطلة (بفتح الخاء المعجمة و سكون الطاء) واحدة الخطل، أي الخطاء.
[١٠] في المصدر: من لدن إن كان.
[١١] الفصيل: ولد الناقة.
[١٢] في المصدر: من أخلاقه علما.
[١٣] نهج البلاغة: الخطبة القاصعة ٣٠٠ خ ١٩٢- و عنه البحار ج ٣٨/ ٣٢٠ ح ٣٣ و مناقب ابن شهر اشوب ج ٢/ ١٨٠.