حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣ - الباب الأول «في شأنه
أمير المؤمنين، فقال (عليه السلام): إنّ عليّا سمّي بأمير المؤمنين من قبلي [١]، قيل: قبلك يا رسول اللّه؟ قال: و من قبل عيسى، و موسى [٢]، قيل: و من قبل عيسى و موسى؟ قال: و من قبل سليمان بن داود [٣]، و لم يزل حتى عدد الأنبياء كلّهم [٤] إلى آدم (عليه السلام) ثمّ قال: إنّه لمّا خلق اللّه آدم طينا خلق بين عينيه درّة [٥] تسبّح اللّه و تقدّسه، فقال عزّ و جلّ: لأسكننك رجلا أجعله أمير الخلق أجمعين فلمّا خلق عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أسكن الدرّة فيه فسمّي أمير المؤمنين قبل خلق آدم (عليه السلام) [٦].
[١] في الفضائل: سمّي بامرة المؤمنين قبلي.
[٢] في الفضائل: فقال: و قبل موسى و عيسى.
[٣] في البحار: و قبل سليمان و داود.
[٤] في الفضائل: و لم يزل يعدّ الأنبياء كلّهم.
[٥] في البحار: خلق من عينيه درّة، و في الفضائل خلق بين عينيه ذرّة (بالذال المعجمة).
[٦] فضائل شاذان: ١٠٤- و الروضة: ٥، و عنهما البحار ج ٣٧/ ٣٣٧ ح ٧٧.