حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٤ - الباب الثاني عشر «في مبيته
وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ [١] [٢].
٢- و عنه قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الإمام بأنطاكية قال: حدّثنا محفوظ بن بحر قال:
حدّثنا الهيثم بن جميل قال: حدّثنا قيس بن الربيع، عن حكيم بن جبير، عن عليّ بن الحسين (صلوات اللّه عليه) في قول اللّه عزّ و جلّ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ [٣] قال (عليه السلام): نزلت في عليّ (عليه السلام) حين بات على فراش رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) [٤].
٣- و عنه قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن العبّاس اليزيديّ النحويّ قال: حدّثنا الخليل بن أسد أبو الأسود النوشجاني [٥] قال: حدّثنا أبو زيد سعيد بن أوس، يعني الأنصاريّ النحويّ قال: كان أبو عمرو بن العلاء إذا قرأ: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ [٦] قال كرّم اللّه عليّا (عليه السلام) نزلت فيه هذه الآية [٧].
٤- و عنه قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل قال: حدّثنا محمّد بن محمد ابن سليمان الباغندي، قال: حدّثنا محمّد بن الصباح الجرجانيّ [٨] قال: حدّثني محمد بن كثير الملاءي [٩]، عن عوف الأعرابيّ من أهل البصرة، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أنس بن مالك، قال لمّا توجّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه
[١] الأنفال: ٣٠.
[٢] أمالي الطوسي ج ٢/ ٦٠، و تقدّم في ج ١/ ١٣٣ ح ١، و له تخريجات ذكرناها هناك.
[٣] البقرة: ٢٠٧.
[٤] أمالي الطوسي ج ٢/ ٦١، و تقدّم في ج ١/ ١٣٥ ح ٢، و له تخريجات ذكرناها هناك.
[٥] في المصدر: الحليل (بالحاء المهملة) بن الأسود النوشجاني، و في بعض النسخ: الجليل (بالجيم) و على أيّ حال كما تقدّم ما وجدت له ترجمة.
[٦] البقرة: ٢٠٧.
[٧] أمالي الطوسي ج ٢/ ٦١- و عنه البحار ج ١٩/ ٥٥ ح ١٣، و تقدّم في ج ١/ ١٣٥ ح ٣.
[٨] تقدم أنّه لعلّ الصواب: الجرجرائي و هو محمد بن الصباح بن سفيان المتوفى سنة (٢٤٠) ه.
[٩] في المصدر: محمد بن كثير المدائني.