حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٣
طرق الخاصّة و العامّة. ٢٠٩
الباب السادس و العشرون في زهده (عليه السلام) في الملبس و المطعم و المشرب. ٢١٥
الباب السابع و العشرون و هو من الباب الأوّل. ٢٢٥
الباب الثامن و العشرون في زهده في المطعم و المشرب و الملبس من طريق المخالفين. ٢٣٧
الباب التاسع و العشرون في عمله (عليه السلام) بيده و عتقه ألف مملوك من كدّ يده. ٢٥١
الباب الثلاثون في عمله (عليه السلام) في البيت و تواضعه. ٢٥٩
الباب الحادي و الثلاثون في جوده (عليه السلام)، و فيه نزلت وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ. ٢٦٣
الباب الثاني و الثلاثون و هو من الباب الأوّل. ٢٧٣
الباب الثالث و الثلاثون في أنّه (عليه السلام) لا تأخذه في اللّه لومة لأئم. ٢٨١
الباب الرابع و الثلاثون في تظلّمه (عليه السلام) ممّن تقدّم عليه في الخطبة الشقشقيّة. ٢٨٩
الباب الخامس و الثلاثون في تظلّمه (عليه السلام) و هو من الباب الأوّل. ٢٩٧
الباب السادس و الثلاثون في احتجاجه على أبي بكر في إمامته و أنّه (عليه السلام) صاحب الأمر و الإمام دونه، و إقرار أبي بكر له (عليه السلام) باستحقاق الإمامة دونه. ٣٠٥
الباب السابع و الثلاثون في احتجاجه على أبي بكر و عمر حين دعي للبيعة، و اعتراف عمر له (عليه السلام). ٣١٥
الباب الثامن و الثلاثون في احتجاجه على أهل الشورى و فيهم عثمان، و إقرارهم له (عليه السلام). ٣٢٣
الباب التاسع و الثلاثون في علّة تركه (عليه السلام) مجاهدة من تقدّم عليه. ٣٣٩