حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٩ - الباب التاسع عشر في شجاعته و قوته
اليوم؟ قال جرير: ما كنت آمن أن يعلوني بالدرّة [١].
٣- ابن الفارسي في «روضة الواعظين» روى أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في رسالته إلى سهل بن حنيف [٢]: و اللّه ما قلعت باب خيبر بقوة جسدية و لا حركة غذائية، و لكنّي أيّدت بقوة ملكوتية، و نفس بنور ربّها مضيئة، و أنا من أحمد كالضوء من الضوء، و اللّه لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت، و لو أمكنني الفرصة من رقابها لما بقيت، و من لم يبال متى حتفه عليه ساقط، فجنانه في الملمّات رابط.
و رواه عليّ بن عيسى في «كشف الغمّة» [٣].
٤- و ابن شهر اشوب في «الفضائل» قال فيما كتب (عليه السلام) إلى عثمان بن حنيف [٤] لو تظاهرت العرب عليّ لما ولّيت عنها، و لو أمكنت الفرصة لسارعت إليها [٥].
٥- جابر بن عبد اللّه أنّ عليا (عليه السلام) حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها [٦].
٧- ابن جرير الطبري [٧] صاحب «المسترشد» أنّه (عليه السلام) حمل باب خيبر بشماله- و هو أربعة أذرع في خمسة أشبار عمقا حجرا صلدا- دون يمينه، فأثّر فيه أصابعه و حمله بغير مقبض، يتترّس به فضارب الأقران بسيفه [٨] حتى
[١] المناقب الفاخرة.
[٢] سهل بن حنيف: بن وهب الصحابي الأنصاري المتوفى سنة (٣٨).
[٣] روضة الواعظين: ١٢٧.
[٤] عثمان بن حنيف: بن وهب الأنصاري المتوفى بعد سنة (٤١).
[٥] المناقب لابن شهر اشوب ج ٢/ ٨٤- و عنه البحار ج ٤١/ ٦٨.
[٦] المناقب لابن شهر اشوب ج ٢/ ٢٩٤ عن الارشاد: ٦٧ بايجاز- و عنه البحار ج ٤١/ ٢٨٠.
[٧] الطبري: محمد بن جرير بن رستم بن جرير كان معاصرا للكليني و هو غير الطبري المؤرّخ المشهور المتوفى سنة (٣١٠) ه و غير صاحب دلائل الامامة الذي كان متأخرا عن صاحب المسترشد بمائة سنة تقريبا.
[٨] في المصدر و البحار: فضارب الأقران حتى هجم عليهم.