إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٧٥ - ٢ شرح إعراب سورة البقرة
موضع نصب على البدل من مساجد، و يجوز أن يكون التقدير من أن يذكر و حروف الخفض تحذف مع أن لطول الكلام، و قيل: لأنّ المعنى في الفعل بعدها يتبيّن، وَ سَعىََ معطوف على منع، أُولََئِكَ مبتدأ و الجملة خبر، خََائِفِينَ حال، لَهُمْ فِي اَلدُّنْيََا خِزْيٌ رفع بابتداء و إن شئت على معنى وجب و كذا.
فَأَيْنَمََا تُوَلُّوا شرط فلذلك حذفت النون و «أين» العاملة و «ما» زائدة و قرأ الحسن فَأَيْنَمََا تُوَلُّوا بفتح التاء و اللام و الأصل تتولّون. فَثَمَّ وَجْهُ اَللََّهِ «ثمّ» في موضع نصب على الظرف و معناها البعد إلاّ أنّها مبنيّة على الفتح غير معربة لأنها مبهمة تكون بمنزلة هناك للبعد فإن أردت القرب قلت هنا.
سُبْحََانَهُ مصدر. بَلْ لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ «ما» في موضع رفع بالابتداء، و إن شئت بالاستقرار. كُلٌّ لَهُ قََانِتُونَ ابتداء و خبر، و التقدير كلّهم ثم حذفت الهاء و الميم.
بَدِيعُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ خبر ابتداء محذوف. قال أبو جعفر: و قد ذكرنا رفع (فيكون) .
مِثْلَ قَوْلِهِمْ مفعول و إن شئت كان نعتا لمصدر محذوف.
بَشِيراً نصب على الحال. وَ نَذِيراً عطف عليه. قال الأخفش سعيد: و يجوز وَ لاََ تُسْئَلُ عَنْ أَصْحََابِ اَلْجَحِيمِ بفتح التاء و ضم اللام و يكون في موضع الحال تعطفه على «بشيرا و نذيرا» .
وَ لَنْ تَرْضىََ عَنْكَ اَلْيَهُودُ وَ لاَ اَلنَّصََارىََ المصدر رضوان و رضوان و مرضاة و رضى و رضى، و هو من ذوات الواو، و يقال: في التثنية: رضوان، و حكى الكسائي: رضيان و حكى