إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٧١ - ٢ شرح إعراب سورة البقرة
بهمزة مفتوحة و هما اسمان أعجميّان فلذلك لم ينصرفا.
وَ لَقَدْ أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ آيََاتٍ بَيِّنََاتٍ «آيات» : في موضع نصب و كسرت التاء عند البصريين ليستوي النصب و الخفض في المؤنث لأنه جمع مسلّم كما استوى في المذكّر، و قول الكوفيين لأن التاء غير أصلية و الأصل في آية آية و لا ينطق منها بفعل لئلاّ تجتمع علّتان. وَ مََا يَكْفُرُ بِهََا إِلاَّ اَلْفََاسِقُونَ مرفوعون بفعلهم. و التقدير و ما يكفر بها أحد إلاّ الفاسقون لأنه لا بدّ قبل الإيجاب من النفي.
أَ وَ كُلَّمََا عََاهَدُوا عَهْداً قال الأخفش: الواو زائدة دخلت عليها ألف الاستفهام، و مذهب الكسائي أنها «أو» حركت الواو منها. كُلَّمََا ظرف. عَهْداً مصدر. بَلْ أَكْثَرُهُمْ ابتداء. لاََ يُؤْمِنُونَ فعل مستقبل في موضع الخبر.
وَ لَمََّا جََاءَهُمْ رَسُولٌ مرفوع بفعله. مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ مُصَدِّقٌ نعت، و يجوز على الحال. نَبَذَ فَرِيقٌ جواب لمّا. مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ خبر ما لم يسمّ فاعله.
كِتََابَ اَللََّهِ منصوب بنبذ. وَرََاءَ ظُهُورِهِمْ ظرف. كَأَنَّهُمْ لاََ يَعْلَمُونَ فعل مستقبل في موضع خبر كأن.
وَ اِتَّبَعُوا مََا تَتْلُوا اَلشَّيََاطِينُ هذه آية مشكلة و قد تقصّينا ما فيها من المعاني في الكتاب الذي قبل هذا. موضع «ما» نصب باتّبعوا و تتلو داخل في الصلة و حذفت منه الهاء لطول الاسم و الأصل تتلوه الشياطين. «و سليمان» صلّى اللّه عليه و سلّم: لا ينصرف لأنه معرفة و في آخره زائدتان فأشبه سكران، وَ لََكِنَّ اَلشَّيََاطِينَ نصب بلكنّ و إن خفّفت لكن رفعت ما بعدها بالابتداء. يُعَلِّمُونَ في موضع نصب على الحال، و يجوز أن يكون في موضع