إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٨٠ - ٣ شرح إعراب سورة آل عمران
لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أي بالقتل أي ليقطع طرفا نصركم و يجوز أن يكون متعلقا بيمددكم. }قال أبو جعفر: و قد ذكرنا أَوْ يَكْبِتَهُمْ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ .
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَأْكُلُوا اَلرِّبَوا أَضْعََافاً مصدر في موضع الحال. مُضََاعَفَةً نعته.
و في مصاحف أهل الكوفة وَ سََارِعُوا عطف جملة على جملة و في مصاحف أهل المدينة بغير واو لأنه قد عرف المعنى. وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا اَلسَّمََاوََاتُ وَ اَلْأَرْضُ ابتداء و خبر في موضع خفض أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ .
اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي اَلسَّرََّاءِ وَ اَلضَّرََّاءِ نعت للمتّقين و إن شئت كان على إضمار مبتدأ و إن شئت أضمرت أعني. قال عبيد بن عمير [١] : السرّاء و الضرّاء الرّخاء و الشدة.
وَ اَلْكََاظِمِينَ اَلْغَيْظَ عطف، و إن جعلت الأول في موضع رفع كان هذا منصوبا على أعني مثل يُؤْمِنُونَ بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مََا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَ اَلْمُقِيمِينَ اَلصَّلاََةَ [النساء:
١٦٢] وَ اَلْعََافِينَ عَنِ اَلنََّاسِ عطف قال أبو العالية: أي عن المماليك.
وَ اَلَّذِينَ إِذََا فَعَلُوا فََاحِشَةً نسق. وَ مَنْ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلاَّ اَللََّهُ أي ليس أحد يغفر المعصية و لا يزيل عقوبتها إلاّ اللّه جلّ و عزّ. وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلىََ مََا فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ قيل:
أي و هم يعلمون أنّي أعاقب على الإصرار و قيل: و هو قول حسن وَ هُمْ يَعْلَمُونَ أي يذكرون ذنوبهم فيتوبون منها و ليس على الإنسان إذا لم يذكر ذنبه و لم يعلمه أن يتوب منه بعينه و لكن يعتقد أنّه كلّما ذكر ذنبا تاب منه.
[١] و هذا قول الضحاك أيضا، انظر البحر المحيط ٣/٦٢.