تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٢٨ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
المتقي لمحمد ولولديه ما صورته : وما عرفت من كان يباشر لهم ولاية مكة ولا من باشر ذلك لمؤنس المظفر. والله أعلم.
وممن ولي مكة : القاضي أبو جعفر محمد بن الحسن بن عبد العزيز العباسي [١]. ذكر ذلك بعض مؤرخي مصر ، وذلك في سنة [ثلاث][٢] وثلاثين وثلاثمائة ، وقيل : باشر ذلك لأبي الحسن علي ابن الإخشيدي ، والله أعلم.
كذا في الجامع اللطيف [٣]. والله أعلم. انتهى.
الطبقة الأولى : من بني حسن ولاة مكة المشرفة :
أولهم : أبو [محمد][٤] جعفر الأمير الحسيني ، غلب على مكة بالسيف. نقل السيد النسابة أحمد بن عنبة في كتابه عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب [٥] : أن الأمير أبا [محمد][٦] جعفر أول من ملك مكة من بني موسى الجون ، وكان مبدأ تمكنها من الأشراف بعد الأربعين والثلاثمائة ، وكان حاكم مكة أيكجور التركي من قبل المعز [الفاطمي][٧] ، فقتله أبو محمد جعفر واستوت له تلك النواحي ، وبقيت في يده نيفا وعشرين سنة.
ونقل القاضي جار الله ابن ظهيرة [٨] : أنه ولي مكة في زمن الإخشيدي
[١] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٣١) ، وغاية المرام (١ / ٤٧٩).
[٢] في الأصل : ثلاثة.
[٣] الجامع اللطيف (ص : ٣٠٤ ـ ٣٠٥).
[٤] زيادة على الأصل. وانظر : عمدة الطالب (ص : ١٠٢) ، وأمراء مكة عبر عصور الإسلام (ص : ١٢٨).
[٥] عمدة الطالب (ص : ١٠٢ ـ ١٠٣).
[٦] زيادة من عمدة الطالب (ص : ١٠٢).
[٧] في الأصل : الفاطمين.
[٨] الجامع اللطيف (ص : ٣٠٥).