تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٢١ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
وفي ثلاثمائة [وستة][١] وستين حجت جميلة بنت ناصر الدولة ، يضرب بها المثل في أفعال البر ، [وكان][٢] معها أربعمائة محمل على لون واحد ولم يعلم هي في أيّ محمل ، ولما رأت البيت الحرام نشرت عليه عشرة آلاف دينار ، وكست المجاورين بالحرمين ، وأنفقت أموالا عظيمة ، والذي أنفقته في حجها ألف ألف وخمسمائة ألف دينار من ضرب أبيها وزوجها ، وزوّجت كل علوي وعلوية رحمة الله عليها [٣].
وفي أربعة وثمانين انفرد بالحج [٤] أهل مصر ، ولم يحج ركب العراق ولا الشام ؛ لخوف طريقهم ، وكذا خمسة وثمانين [والتي][٥] بعدها [٦].
وفي اثنين وتسعين انفرد المصريون بالحج ، ولم يحج أحد من بغداد وبلاد الشرق ؛ لفساد الأعراب [٧] ، وكذا في سنة [ثلاث][٨] وتسعين [٩].
[١] في الأصل : ستة.
[٢] في الأصل : كانت.
[٣] شفاء الغرام (٢ / ٣٧٧ ـ ٣٧٨) ، والعقد الثمين (١ / ١٨٦) ، ومرآة الجنان (٢ / ٣٨٥) ، وأعلام النساء (١ / ٢١٤) ، والمنتظم (٧ / ٨٤) ، والنجوم الزاهرة (٤ / ١٢٦) ، والبداية والنهاية (١١ / ٢٨٧) ، ودول الإسلام (١ / ٢٢٧) ، وإتحاف الورى (٢ / ٤١٤) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٤٦) ، ومنائح الكرم (٢ / ٢٠٦ ـ ٢٠٧).
[٤] في الأصل زيادة : المصري.
[٥] في الأصل : والذي.
[٦] شفاء الغرام (٢ / ٣٧٩) ، وإتحاف الورى (٢ / ٤٢٣) ، والمنتظم (٧ / ١٧٤) ، والكامل (٩ / ٣٩) ، والبداية والنهاية (١١ / ٣١٣) ، وتاريخ الخلفاء (ص : ٤١٢) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٤٨).
[٧] شفاء الغرام (٢ / ٣٨٠) ، والمنتظم (٧ / ٢١٩) ، والبداية والنهاية (١١ / ٣٣٠) ، وإتحاف الورى (٢ / ٤٢٨) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٤٩).
[٨] في الأصل : ثلاثة.
[٩] شفاء الغرام الموضع السابق ، والبداية والنهاية (١١ / ٣٣٢) ، وإتحاف الورى الموضع السابق.