تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٣٩٥ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
والثالثة : بحارة السليمانية بسوق المعلا. فهذه الثلاثة هي الموجودة الآن بفجاج مكة.
فائدة : في روح البيان [١] عند قوله تعالى : (وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ) [المائدة : ٥٨] ففي الحديث : «أنا أول الناس دخولا الجنة ، ثم الشهداء ، ثم مؤذنوا الكعبة» [٢]. انظر تمام الكلام هناك إن شئت. انتهى.
فائدة : كان الأذان يوم الجمعة حين يجلس الإمام على المنبر ، ولما كثر المسلمون أمر عثمان بن عفان ، وقيل : عمر ، وقيل : معاوية رضياللهعنهم بأن يؤذن قبله على المنائر ، وأول من أحدثه بمكة الحجّاج. كذا في السيرة الحلبية [٣].
وفي القول البديع [٤] : قضيت أحداث الصلاة على النبي ٦ عقب الأذان للصلاة الخمس.
قال المقريزي ما معناه : وأمر الحاكم بأمر الله في سنة أربعمائة المؤذنين أن يقولوا : «حي على خير العمل» في الأذان ، وأن يقولوا في صلاة الصبح : الصلاة خير من النوم ، وأن يكون ذلك من مؤذني [المصر][٥] عند قولهم : السلام على أمير المؤمنين ورحمة الله ، ثم في سنة أربعمائة وخمس [٦] وأربعين أمروا أن يقولوا بدل : السلام على أمير المؤمنين : الصلاة رحمك
والثاني سنة ألف.
[١] روح البيان (٢ / ٤٠٩).
[٢] ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية (١ / ٣٩١) ، والبستي في المجروحين (٢ / ٢٥٧).
[٣] السيرة الحلبية (٢ / ٣١٢).
[٤] القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع (ص : ١٨٥).
[٥] في الأصل : القصر.
[٦] في الأصل : خمسة.