تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٢٧ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ومنها : رباط قبالة باب المسجد المعروف [بباب][١] أجياد ، وله باب في زقاق جياد الصغير غير بابه الذي بالشارع الأعظم ، أوقفه تقي الدين عبد الوهاب المعروف بابن [أبي][٢] شاكر قبل أن يتولى وزارة مصر [٣].
ومنها : رباط السلطان شاه شجاع [٤] ، صاحب بلاد فارس قبالة باب الصفا ، تاريخ وقفيته سبعمائة [وإحدى][٥] وسبعين ، وقف على الأعاجم من بلاد فارس دون الهنود [٦].
ومنها : قربه رباط [يقال له : رباط البانياسي][٧] على يسار الذاهب إلى الصفا ، تاريخ وقفيته سنة ستمائة [وخمس][٨] وعشرين ، وقفه الأمير فخر الدين على الفقراء [٩].
ومنها : [الرباط][١٠] المعروف برباط العباس عند العلم الأخضر ، وكان مطهرة ، والذي عمله مطهرة الملك الناصر [١١] لاجين ، والذي عمله [رباطا][١٢] الملك الناصر قلاوون الألفي.
[١] في الأصل : باب.
[٢] قوله : أبي ، زيادة على الأصل. وانظر : الضوء اللامع (٥ / ١٠٢ / ٣٨٤).
[٣] شفاء الغرام (١ / ٦١٠) ، وانظر : إتحاف الورى (٣ / ٥٠٠).
[٤] وهو : شاه شجاع بن محمد بن مظفر اليزدي ، مات سنة ٧٨٧ ه وقيل : ٧٨٦ ه (الدرر الكامنة ٢ / ٣٣٨).
[٥] في الأصل : وأحد.
[٦] شفاء الغرام (١ / ٦١١) ، وانظر : إتحاف الورى (٣ / ٣١١).
[٧] زيادة من شفاء الغرام (١ / ٦١١).
[٨] في الأصل : وخمسة.
[٩] شفاء الغرام (١ / ٦١١) ، وانظر : إتحاف الورى (٣ / ٤٤).
[١٠] في الأصل : الرباطة. وانظر : شفاء الغرام (١ / ٦١١).
[١١] في شفاء الغرام : المنصور.
[١٢] في الأصل : رباط.