تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٢٨٠ - الفصل الثامن عشر في المصابيح التي تقاد حول المطاف
وفي كتاب مكة للأزرقي [١] : أن الأعمدة [التي][٢] أرسل بها الواثق كانت في قصر بابك بناحية أرمينية [٣] كانت في صحن داره ، فلما قتل أرسل بها الواثق. انتهى.
ثم قال القرشي [٤] : وأما عددها اليوم فاثنان وثلاثون عمودا ، منها ثمانية عشر [آجرّا مجصصا][٥] ، وأربعة عشر حجارة منحوتة دقيقة ، وبين الأساطين أخشاب ممدودة تعلق فيها القناديل ، وكانت في موضع الأساطين أخشاب على صفة الأساطين ، وسبب عملها هو للاستضاءة للطائفين يوضع عليها القناديل.
قال عز الدين ابن جماعة : والأساطين [التي][٦] حول المطاف الشريف [أحدثت للاستضاءة بالقناديل التي تعلق بينها][٧] بعد العشرين وسبعمائة [وكانت][٨] من خشب ثم جعلت من حجارة سنة [تسع][٩] وأربعين وسبعمائة ، ثم ثارت ريح عاصفة سنة إحدى وخمسين وسبعمائة فألقتها ثم جددت [فيها][١٠]. انتهى ما ذكره القرشي.
[١] الأزرقي (١ / ٢٨٨).
[٢] في الأصل : الذي.
[٣] أرمينية : بلد معروف يضم كورا كثيرة ، سميت بذلك لكون الأمن فيها. وقيل : سميت بأرمون بن لمطي بن يومن بن يافث بن نوح (معجم ما استعجم ١ / ١٤١).
[٤] البحر العميق (٣ / ٢٧٠).
[٥] في الأصل : آجر مجصص.
[٦] في الأصل : الذي. والتصويب من البحر العميق (٣ / ٢٧٠).
[٧] زيادة من البحر العميق ، الموضع السابق.
[٨] في الأصل : كانت. والتصويب من البحر العميق ، الموضع السابق.
[٩] في الأصل : تسعة.
[١٠] زيادة من البحر العميق (٣ / ٢٧٠).