تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٧٣ - ذكر خبر أمطار مكة وسيولها والصواعق والزلاز
الجعرانة قتلت رجلين [١] ، وصاعقة هلك بها بعض مؤذني الحرم [٢] ، وصاعقة بالمسجد الحرام وقعت قتلت خمسة أنفار [٣]. حكى هذه الأخبار الفاسي.
وفي ليلة الخامس عشر من جماد الآخر سنة ستمائة وسبعين ـ قال قطب الدين : ـ ولدت زرافة بقلعة الجبل وأرضعت من بقرة. قال : وهذا شيء لم يعهد مثله. اه.
وفي خمسة وسبعين ـ قال ابن كثير [٤] : ـ طيف بالمحمل وكسوة الكعبة المشرفة بمصر.
قال السيوطي في حسن المحاضرة [٥] : [كان هذا][٦] مبدأ ذلك ، واستمر ذلك [كل عام][٧] إلى الآن. كذا في حسن المحاضرة.
وفي إحدى وثمانين وستمائة طافوا بكسوة الكعبة بمصر ، وهو أول ما وقع ذلك ، وذلك في سلطنة السلطان قلاوون. كذا في حسن المحاضرة [٨].
وفي ثمانية وتسعين في المحرم ظهر كوكب له ذؤابة.
وفي سبعمائة أمر بمصر والشام اليهود [بلبس][٩] العمائم الصفر ،
[١] شفاء الغرام الموضع السابق ، وإتحاف الورى (٣ / ٢٠٠) ، ودرر الفرائد (ص : ٣٠٥).
[٢] شفاء الغرام (٢ / ٤٤٨) ، وإتحاف الورى (٣ / ١٢٨) ، والعقد الثمين (٦ / ٢٣٣) طبعة مصر ، والسلوك (١ / ٣ / ٨١٥).
[٣] شفاء الغرام الموضع السابق ، وتاريخ الإسلام (٦ / ١٠٦) ، وإتحاف الورى (٢ / ١٩٢) ، وتاريخ الطبري (٩ / ٢٨٥).
[٤] البداية والنهاية (١٣ / ٢٧١).
[٥] حسن المحاضرة (٢ / ١٧٧).
[٦] في الأصل : هذا كان. والتصويب من حسن المحاضرة.
[٧] قوله : كل عام ، زيادة من حسن المحاضرة.
[٨] حسن المحاضرة (٢ / ١٧٧).
[٩] في الأصل : يلبسون. والتصويب من حسن المحاضرة.