تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٣١٣ - الفصل الثاني في فضائل زمزم وأسمائها
«[وإن شربته لشبعك][١] أشبعك الله» ، وروي : «[وهو][٢] همزة جبريل وسقيا الله إسماعيل».
وفي حديث إسلام [أبي][٣] ذر في صحيح مسلم أن رسول الله ٦ قال : «إنها طعام طعم» [٤]. رواه أبو [ذر][٥] وزاد : «وشفاء سقم» [٦].
وقال في المجموع : «وشفاء سقم» ليس في مسلم ، وإنما رواه الطبراني والبزار وأبو داود [الطيالسي][٧] ورجاله رجال الصحيح. والظاهر أنه في بعض نسخ مسلم ، فإن البيهقي نقله عنه أيضا. ذكره ابن الجمال على الإيضاح.
وعن عبد الله بن المؤمل ، عن [أبي][٨] الزبير ، عن جابر رضياللهعنهم ، أن رسول الله ٦ قال : «ماء زمزم لما شرب له» [٩]. أخرجه أحمد وابن ماجه والبيهقي. وقال : إن عبد الله بن المؤمل تفرّد به وهو ضعيف ، وضعّفه النووي في شرح المهذب [١٠] أيضا من هذا الوجه ، لكن قد صح من طريق آخر لم يقف عليه النووي وهو حديث عبد الله بن المبارك : أنه أتى
[١] في الأصل : وإن يشبعك ، والمثبت من سنن الدارقطني ، الموضع السابق.
[٢] قوله : وهو ، زيادة من ب.
[٣] في الأصل : أبا.
[٤] أخرجه مسلم (٤ / ١٩٢٢).
[٥] في الأصل : داود. والتصويب من البحر العميق.
وقد رواه ابن أبي شيبة (٣ / ٢٧٣) عن أبي ذر ، ورجاله رجال الصحيح.
[٦] أخرجه البيهقي في السنن (٥ / ١٤٧) ، والطبراني في المعجم الصغير (١ / ١٨٦) ، والبزار في مسنده (٩ / ٣٦١).
[٧] في الأصل : والطيالسي.
[٨] في الأصل : ابن. والتصويب من مسند أحمد (٣ / ٣٥٧ ، ٣ / ٣٧٢) ، وسنن ابن ماجه (٢ / ١٠١٨) ، والبيهقي (٥ / ١٤٨).
[٩] أخرجه ابن ماجه (٢ / ١٠١٨) ، وأحمد (٣ / ٣٥٧) ، والبيهقي (٥ / ١٤٨).
[١٠] المجموع (٨ / ١٩٥).