تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٢٥٥ - الفصل السادس عشر في سدانة البيت
وصلّى بالقرآن جميعه ركعتين. انتهى من منائح الكرم [١].
وفي حاشية [٢] شيخنا : يستحب دخول البيت ولو ليلا. انتهى.
وفي الخرشي : وإقرار النبي ٦ المفاتيح بيد من هي معه ـ أي : من بني شيبة ـ لما أرادت السيدة عائشة رضياللهعنها أن تدخل البيت ليلا فاعتذر ـ أي عثمان الحجبي ـ للنبي ٦ بقوله : فإنها لم تفتح [٣] ليلا ، لا في الجاهلية ولا في الإسلام ؛ جبرا [٤] وتطييبا لخاطرها فلا يكون فيه دليل على كراهية دخوله ليلا. انتهى.
تنبيه : ينبغي لمن دخل البيت الشريف أن لا يرفع بصره إلى السقف ، وأن لا ينظر إلى حوائطه بنيّة الفرجة ، وإنما يدخله بخشوع ووقار ، فبقدر تعظيم البقعة يعظم الأجر ، كما ورد عن عائشة رضياللهعنها قالت : عجبت للرجل المسلم إذا دخل الكعبة كيف يرفع نظره إلى السقف ، كيف لا يدع ذلك إجلالا لله تعالى ، دخل رسول الله ٦ ما خالف بصره موضع سجوده حتى خرج منها. انتهى شرح جمال الدين على منسك ملا علي القاري.
الفصل [السادس عشر][٥] : في سدانة البيت
وهي الحجابة ـ أي : خدمة البيت وتولي أمره وفتح بابه وإغلاقه ـ
قال الشيخ محمد الحطاب المالكي ; في باب النذر من شرحه
[١] منائح الكرم (٤ / ١٢٢).
[٢] أقحم في الأصل بين الأسطر بخط الدهلوي لفظة : «شيخ».
[٣] في هامش الأصل زيادة قوله : «نهارا ولا» بخط الدهلوي.
[٤] أقحم في الأصل بين الأسطر بخط الدهلوي لفظة : «ذلك».
[٥] في الأصل : الخامس عشر. وهو خطأ.