تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٠٨ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
| ألم تر أن الله خار لجعفر | فأنزله خير المنازل منزلا | |
| محلّة ما بين الرسول وعمّه | فطوبى لهذا آخرات وأوّلا |
وهي قصيدة نحو عشرين بيتا.
وفي مدة إمارته حج المهدي العباسي سنة مائة [واثنتين][١] وستين وزاد الزيادة الثانية في المسجد ، وقد تقدم شرحها.
ثم [عبيد الله][٢] بن قثم ـ بضم القاف وفتح المثلثة ـ بن العباس بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب [٣] ، وكان متوليا لذلك سنة [ست][٤] وستين [٥].
وممن ولي للمهدي أيضا : محمد بن إبراهيم الإمام العباسي المتقدم [٦]. ذكره الفاكهي [٧].
ثم وليها بالتغليب في أيام الهادي : الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن [بن الحسن][٨] بن علي بن أبي طالب الحسني [٩] لأنه خرج عن طاعة الهادي ، وفتك بمن في المدينة من جماعة الهادي ، ونهب بيت المال الذي بالمدينة ، وبويع على كتاب الله وسنة نبيه ، وخرج بجماعة إلى مكة
[١] في الأصل : اثنين.
[٢] في الأصل : عبد الله. وانظر مصادر ترجمته.
[٣] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٠٦) ، وغاية المرام (١ / ٣٤١) ، والعقد الثمين (٤ / ٤٥١).
[٤] في الأصل : ستة.
[٥] إتحاف الورى (٢ / ٢١٦) ، وتاريخ الطبري (١٠ / ٨) ، والكامل لابن الأثير (٥ / ٣٥٣).
[٦] شفاء الغرام (٢ / ٣٠٦).
[٧] الفاكهي (١ / ٢٩٨).
[٨] قوله : بن الحسن ، زيادة على الأصل ، وانظر مصادر ترجمته.
[٩] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٠٧) ، وغاية المرام (١ / ٣٤٩) ، والعقد الثمين (٣ / ٤٢١) ، والتحفة اللطيفة (١ / ٦٠٥) ، والكامل لابن الأثير (٥ / ٢٦٥).