تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٢٠٠ - الفصل العاشر فيما يتعلق بالملتزم من الفضائل
وعن رسول الله ٦ : «ما بين الركن اليماني والحجر الأسود روضة من رياض الجنة» [١].
ويروى أن رسول الله ٦ قال : «إن خير البقاع وأقربها إلى الله تعالى ما بين الركن اليماني والمقام» [٢]. انتهى زبدة الأعمال [٣].
الفصل العاشر : فيما يتعلق بالملتزم من الفضائل
وتقدم أنه ما بين الحجر الأسود والباب ، وتقدم ذرعه.
وفي زبدة الأعمال : عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه أنه قال : طفت مع عبد الله بن عمرو بن العاص رضياللهعنهما ، فلما جئنا دبر الكعبة قلت : ألا تتعوذ؟ فقال : نعوذ بالله من النار ، ثم مضى حتى استلم الحجر الأسود ، وقام بين الركن والباب ، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفّيه وبسطهما بسطا ، ثم قال : هكذا رأيت رسول الله ٦ يفعله. رواه أبو داود وابن ماجه [٤].
وعن مجاهد عن ابن عباس رضياللهعنهما قال : الملتزم ما بين الركن والباب ، وكان يقول : ما بين الركن والباب يدعى الملتزم ، لا يلتزم ما بينهما أحد يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه [٥].
وعن عبد الرحمن بن صفوان قال : رأيت رسول الله ٦ [بين الركن
[١] ذكره الحسن البصري في فضائل مكة (١ / ٢٦).
[٢] أخرجه الفاكهي من حديث عائشة (١ / ٤٦٨ ح ١٠٣٢).
[٣] زبدة الأعمال (ص : ٩٤ ـ ٩٦).
[٤] أخرجه أبو داود (٢ / ١٨١ / ح ١٨٩٩) ، وابن ماجه (٢ / ٩٨٧ / ح ٢٩٦٢).
[٥] أخرج الأزرقي نحوه (١ / ٣٥٠) عن مجاهد.