تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٢٢ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
[وفي سبع][١] وتسعين [٢] انفرد المصريون بالحج ، ولم يحج أهل العراق ؛ لفساد الطريق من الأعراب.
وفيها : كسا الحاكم الكعبة القباطي البيض [٣].
وفي تسعة وتسعين وإحدى وأربعمائة انفرد المصريون بالحج [٤].
وفي أربعمائة وأربعة لم يحج أحد من أهل العراق وبطل الحج [٥].
وفي سنة [سبع][٦] وأربعمائة تشعب الركن اليماني من الكعبة [٧] ، وسقط جدار بين قبر النبي ٦ والبناء المقابل له ، وسقطت [القبة][٨] الكبيرة على صخرة بيت المقدس. قال ابن كثير : فكان ذلك من أغرب الاتفاقات وأعجبها [٩].
وفيها : انفرد المصريون بالحج ، ولم يحج أحد من بلاد العراق ؛ لفساد الطرقات بالأعراب. كذا في حسن المحاضرة [١٠]. وكذا [في][١١] ثمانية
[١] في الأصل : وسبعة.
[٢] شفاء الغرام (٢ / ٣٨٠) ، وإتحاف الورى (٢ / ٤٣٢) ، والمنتظم (٧ / ٢٣٤) ، والكامل (٩ / ٧٦) ، ودول الإسلام (١ / ٢٣٨) ، والبداية والنهاية (١١ / ٣٣٧) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٥٠).
[٣] شفاء الغرام الموضع السابق ، وإتحاف الورى (٢ / ٤٣٣) ، والنجوم الزاهرة (٤ / ٢١٧).
[٤] انظر : شفاء الغرام (٢ / ٣٨٠ ـ ٣٨١) ، وإتحاف الورى (٢ / ٤٣٣ ، و ٤٤١).
[٥] شفاء الغرام (٢ / ٣٨١) ، ودول الإسلام (١ / ٢٤٠) ، والنجوم الزاهرة (٤ / ٢٢٧).
[٦] في الأصل : سبعة.
[٧] إتحاف الورى (٢ / ٤٤٤) ، والمنتظم (٧ / ٢٨٣) ، والكامل (٩ / ١١٠) ، والبداية والنهاية (١٢ / ٥) ، والنجوم الزاهرة (٤ / ٢٤١).
[٨] في الأصل : القبلة. والتصويب من البداية والنهاية ، والعبر.
[٩] البداية والنهاية (١٢ / ٥). وانظر : العبر (٣ / ٩٨) مختصرا.
[١٠] حسن المحاضرة (٢ / ١٦٩ ـ ١٧٠).
[١١] قوله : في ، زيادة على الأصل.