تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٩١ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ولايته عشر سنين وأربعة أشهر وستة عشر يوما [١].
ثم ولي بعده ولده الشريف [سعيد][٢] ولم يختلف عليه أحد ، ثم بعد ذلك وقع بينه وبين الأشراف ما يطول شرحه مذكورة في خلاصة الأثر [٣].
ثم عزل وولي الشريف أحمد بن زيد بن محسن بن الحسن بن أبي نمي ، كان من أمر الشريف أحمد أنه كان في دولة أخيه الشريف سعد مشاركا له في الربع ، ثم لما عزل عن إمارة مكة توجه في ذي الحجة سنة [اثنتين][٤] وثمانين وألف إلى الطائف ، ثم إلى بيشة ، وأقام بها ، ثم توجه إلى ديرة بني حسن فإن له أهلا بها وولدا ، واستمر إلى ذي القعدة من السنة ، فرحل منها [قاصدا][٥] زيارة جده بالمدينة ٦ ، فدخلها ليلة دخول الحج الشامي ، وواجه فيها أمير الحج المذكور ، والتمس منه [بعض][٦] مرام من شريف مكة إذ ذاك الشريف بركات ، ثم خرج من المدينة ونزل على شيخ حرب : أحمد ، واستمر عنده إلى عود الحاج الشامي ، فواجهه أمير الحاج وأخبره بعدم تمام ذلك المرام ، ثم توجه إلى الفرع في أول عام أربعة وثمانين ، واستمر به مدة يسيرة ، ثم لما خرج الشريف بركات لمحاربة حرب في وسط السنة المذكورة عاد إلى حرب ، وحضر الحرب ، ثم بعد انتهائها توجه إلى الفرع ، ثم وصل إليه أخوه الشريف سعد ، واستمر بين الوارقية والفرع وأكثر الإقامة بالفرع. ولما توعد الشريف بركات أهل الفرع في
[١] خلاصة الأثر (١ / ٤٤٥ ـ ٤٤٧).
[٢] في الأصل : سعد. والمثبت من خلاصة الأثر.
[٣] خلاصة الأثر (١ / ٤٤٧).
[٤] في الأصل : اثنين.
[٥] في الأصل : قاصد. والتصويب من خلاصة الأثر.
[٦] في الأصل : بعد. والتصويب من خلاصة الأثر.